The Unification or Achieving the Word of Sincerity
التوحيد أو تحقيق كلمة الإخلاص
তদারক
أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني
প্রকাশক
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
জনগুলি
وسمع النبي ﷺ مؤذنًا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، فَقَالَ: "خرج من النار" خرجه مسلم (١).
وهي توجب المغفرة:
في "المسند" (٢) عن شداد بن أوس وعبادة بن الصامت أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمًا: ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ، وَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا سَاعَةً، ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُمَّ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ وَأَمَرْتَنِي بِهَا، وَوَعَدْتَنِي الْجَنَّةَ عَلَيْهَا، وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. ثُمَّ قَالَ: أَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ".
وهي أحسن الحسنات:
قال أبو ذَرٍّ: "قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي عَمَلًا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: "إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ حَسَنَةً، فَإِنَّهَا عَشْرُ أَمْثَالِهَا. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ؟ قَالَ: هِيَ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ" (٣).
_________
(١) برقم (٣٨٢) ولفظه: "خرجت من النار".
(٢) (٤/ ١٢٤).
أخرجه البزار في مسنده (٢٧١٧ - البحر الزخار) وكما في كشف الأستار (١٠)، والطبراني في الكبير (٧/ ٧١٦٣)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٠١).
قال البزار: وهذا لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: حال إسماعيل بن عياض يقرب من الحديث قبل هذا، فإنَّه أحد أئمة الشام، وقد نسب إِلَى سوء الحفظ، وأنا عَلَى شرطي في أمثاله.
وقال الذهبي في التلخيص: راشد ضعفه الدارقطني وغيره، ووثقه دحيم.
وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٤): رواه أحمد والطبراني والبزار، ورجاله موثقون.
وقال أيضًا في (١٠/ ٨٤): رواه أحمد وفيه راشد بن داود وقد وثقه غير واحد وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(٣) أخرجه أحمد (٥/ ١٦٩).
وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٨٤): رواه أحمد ورجاله ثقات، إلا أن شمر بن=
3 / 76