رابعا: التربية الجسمية:
الجسد هو الدابة التي تحمل الروح في السفر إلى الله، فإن أكرمتها، وأحسنت إليها واصلت بك وإن أهملت أمرها انقطعت بك في الطريق (إن لجسدك عليك حقًا).
فلا مانع من تعليم الولد بعض التمرينات الرياضية التي تقوي جسده وتنشط جسده وتنشط روحه، وقد قال غمر بن الخطاب ﵁ (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل).
فلو أحضرت لولدك بندقية وعلمته أصول الرماية الصحيحة لكان خيرًا، وكذلك تعليمه قيادة السيارات والدراجات وغيرها من الآلات العصرية.