The Phonetic Aspects in the Books of Qira'at Apologetics
الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات
প্রকাশক
دار الغوثانى
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م
প্রকাশনার স্থান
دمشق
জনগুলি
وعند المحدثين من طرف اللسان وأصول الثنايا العليا «١».
غير أنهم افترقوا في تفسير هذا الاختلاف على ثلاثة مذاهب:
- فأكثرهم على أن تغيّرا طرأ على مخرج الضاد، فبانت ضادنا من الضاد التي وصفها سيبويه.
- ومنهم من قال بخطإ اللغويين العرب في تحديد مخرج هذا الصوت.
- أو أنهم كانوا يتحدثون عن ضاد مولّدة، لا الضاد الفصيحة «٢».
وكان القدامى قد لمسوا ما في الضاد من صعوبة النطق، والتباس بصوت الظاء. قال مكي:
«والضاد يشبّه لفظها بلفظ الظاء ...
والضاد أصعب الحروف تكلفا في المخرج وأشدها صعوبة على اللافظ.» «٣»
فكأن عسرها نطقا، واشتباهها بغيرها سمعا: هو ما جعل الناطقين يميلون إلى التقدم بمخرجها طلبا للسهولة وأمن اللبس.
ج- نبّه د. إبراهيم أنيس على أن الواو تخرج من أقصى اللسان وما يليه من الحنك مع استدارة الشفتين. قال: «أما مخرج الواو فليس الشفتين فقط كما ظن القدماء، بل هو في الحقيقة من أقصى اللسان حين يقترب من أقصى الحنك، غير أن الشفتين حين النطق بها تستديران ...
_________
(١) انظر التطور النحوي للغة العربية: برجشتراسر، تعليق: د. رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجي بالقاهرة ودار الرفاعي بالرياض، ١٩٨٢ م، ص ١٩؛ والأصوات اللغوية: ٤٨؛ ومناهج البحث في اللغة: د. تمام حسان، دار الثقافة، الدار البيضاء، ١٩٨٦ م، ص ١٢٠.
(٢) انظر التطور النحوي: ١٨ - ١٩؛ والأصوات اللغوية: ٤٨ - ٦١؛ وعلم اللغة العام (الأصوات):
د. كمال بشر، دار المعارف، مصر، ط ٧، ١٩٨٠ م، ص ١٠٤ - ١٠٨؛ والمدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي: د. رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط ٣، ١٩٩٧ م، ص ٦٢ - ٧٤؛ والدراسات الصوتية عند علماء التجويد: ٢٦٥ - ٢٨١.
(٣) الرعاية: ١٥٨ - ١٥٩، وانظر النشر: ١/ ٢١٩، والأصوات اللغوية: ٤٩، ٥٣ - ٥٥.
1 / 61