التوحيد وأثره في حياة المسلم

Hamad Al-Huraiki d. Unknown
10

التوحيد وأثره في حياة المسلم

التوحيد وأثره في حياة المسلم

প্রকাশক

دار الوطن

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

জনগুলি

الفصل الثاني أنواع التوحيد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ أن سورتي الإخلاص (١) تصمنتا نوعي التوحيد فقال ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فهي متضمنة للتوحيد العملي الإرادي وهو إخلاص الدين لله بالقصد والإرادة وأما سورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فمتضمنة للتوحيد القولي والعملي (٢). وقال ابن القيم ﵀: التوحيد نوعان: نوع في العلم والاعتقاد ونوع في الإرادة والقصد ويسمى الأول: التوحيد العلمي، والثاني: التوحيد القصدي الإرادي؛ لتعلق الأول بالأخبار والمعرفة، والثاني

(١) هما ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. (٢) مجموع فتاوى جـ / ١٠ ص / ٥٤ وأيضًا جـ / ١ ص / ٣٦٧ والتدمرية ص / ٥

1 / 14