133

الرسل والرسالات

الرسل والرسالات

প্রকাশক

مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع،الكويت،دار النفائس للنشر والتوزيع

সংস্করণের সংখ্যা

الرابعة

প্রকাশনার বছর

١٤١٠ هـ - ١٩٨٩ م

প্রকাশনার স্থান

الكويت

জনগুলি

بشارات الأمم السّابقة قال تعالى: (أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ) [الشعراء: ١٩٧] فالآية تبين أنَّ من الآيات البينات الدالة على صدق الرسول ﷺ، وصدق ما جاء به - علم بني إسرائيل بذلك، وهو علم مسجل محفوظ مكتوب في كتبهم التي يتداولونها، كما قال تعالى: (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) [الشعراء: ١٩٦] . المطلب الأول القرآن يتحدث عن بشارات الأنبياء السابقين بنبينا محمد ﷺ القرآن المنزل إلينا من ربنا العليم الخبير يحدثنا أن ذكر محمد وأمته موجود في الكتب السماوية السابقة، وأنَّ الأنبياء السابقين بشروا به، وقد فهم جمع من المفسرين من قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ) [آل عمران: ٨١]- أنّ الله أخذ العهد والميثاق على كلّ نبي لئن بُعث محمد ﷺ في حياته ليؤمنن به ويترك شرعه لشرعه، وعلى ذلك فإن ذكره موجود عند كل الأنبياء السابقين.

1 / 162