الرسول القائد
الرسول القائد
প্রকাশক
دار الفكر
সংস্করণের সংখ্যা
السادسة
প্রকাশনার বছর
١٤٢٢ هـ
প্রকাশনার স্থান
بيروت
জনগুলি
سير القتال
١- أنجز المسلمون قبل بدء القتال ما يلي:
أ- انتخب الرسول ﷺ موضعا مشرفا على منطقة القتال في (بدر) وبنى فيه مقرّه- العريش- وأمّن حراسة هذا المقر.
ب- جرى ترتيب المقاتلين في صفوف، وساوى الرسول ﷺ بين الصفوف بعد أن شجّع أصحابه وحرّضهم على الصبر في القتال.
وأمر الرسول ﷺ أصحابه أن يصدّوا هجمات المشركين وهم مرابطون في مواقعهم وقال لهم: (إذا اكتنفكم القوم، فانضحوهم بالنبل، ولا تحملوا عليهم حتى تؤذنوا) ...
ج- كانت كلمة التعارف بين المسلمين وشعارهم في القتال: أحد ... أحد.
٢- دخل المسلمون المعركة بالأسلوب الآنف الذكر: مقر قيادة كامل، وسيطرة لقائد واحد، وأسلوب جديد في القتال لم تعرفه العرب من قبل، هو أسلوب الصف.
٣- أما المشركون فقد مارسوا أسلوب قتال (الكر والفر) بدون قيادة منظمة ولا سيطرة، بحيت جرى قتالهم كأفراد لا كمجموعة موحّدة.
٤- بدأ المشركون الهجوم أولا، إذ هجم الأسود بن عبد الأسد على الحوض الذي بناه المسلمون قائلا: (أعاهد الله لأشربنّ من حوضهم أو لأهدمنّه أو لأموتنّ دونه)، فتصدّى له حمزة بن عبد المطلب ﵁ فضربه بالسيف ضربة أطارت نصف ساقه، ومع ذلك حبا الى الحوض لاقتحامه، وتبعه حمزة يقاتله حتى قتله فيه.
1 / 111