The Impugned by Ibn Hibban
المجروحين لابن حبان ت زايد
তদারক
محمود إبراهيم زايد
প্রকাশক
دار الوعي
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٣٩٦ هـ
প্রকাশনার স্থান
حلب
জনগুলি
يضع الْحَدِيث عَن الثِّقَات وضعا كتب عَنْهُ أَصْحَابنا كَانَ قَدْ مَات قبل دُخُول الأيلة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَرَوَى عَنْ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ حَارِثَةُ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ قَالَ أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُؤْمِنًا حَقًّا قَالَ يَا حَارِثَةُ إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ قَالَ عَزَفَتْ نَفْسِي عَن الدُّنْيَا فَأَسْهَرْتُ لَيْلِي وامظات نَهَارِي وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَبِّي ﷿ عَلَى عَرْشِهِ بَارِزًا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتنعَّمُونَ وَأَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ فَقَالَ لَهُ يَا حَارِثَةُ عَرَفْتَ فَالْزَمْ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَبْدٍ قَدْ نَوَّرَ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى حَارِثَةَ وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشَّارٍ عَن بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ قولا الا بِعَمَل ولايقبل قولا وَعَملا الا بنية ولايقبل قَوْلا وَعَمَلا وَنِيَّةً إِلا بِمَا وَافَقَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلَدِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ الْمِصْرِيُّ وَالْحَدِيثُ الأَخِيرُ هُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ فَقَلَبَهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ فَجَعَلَ لَهُ إِسْنَادًا وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ الحارثة مَا حَدَّثَ بِهَذَا سَلَمَةُ بْنُ كهيل قطّ ولاابو سَلمَة ولاابو هُرَيْرَة
• أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غَالب الْبَاهِلِي الْمَعْرُوف بِغُلَام الْخَلِيل كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ أَصله من الْبَصْرَة سكن بَغْدَاد كَانَ يتقشف يرْوى عَن بن أبي أويس وَأهل الْمَدِينَة وَالْعراق لَمْ يكن الْحَدِيث شَأْنه كَانَ يُجيب فِي كُل مَا يسئل وَيقْرَأ كُل مَا يعْطى سَوَاء كَانَ
1 / 150