The Farewell of the Prophet ﷺ to His Nation
وداع الرسول ﷺ لأمته
প্রকাশক
مطبعة سفير
প্রকাশনার স্থান
الرياض
জনগুলি
الصفا والمروة، وعند الوقوف على قبره، وعند الهم والشدائد، وطلب المغفرة، وعقب الذنب إذا أراد أن يكفر عنه، وغير ذلك من المواطن التي ذكرها ﵀ في كتابه (١).
ولو لم يرد في فضل الصلاة على النبي ﷺ إلا حديث أنس ﵁ لكفى «من صلَّى عليَّ صلاة واحدة صلَّى اللَّه عليه عشر صلوات (٢). [كتب اللَّه له بها عشرة حسنات] (٣)، وحطَّ عنه بها عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات» (٤).
٧ - وجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه ﷺ -، قال اللَّه تعالى: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (٥)، ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ (٦)، ويكون التحاكم إلى سنته وشريعته بعده ﷺ.
_________
(١) راجع كتاب جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام ﷺ للإمام ابن القيم ﵀.
(٢) السياق يقتضي [و].
(٣) هذه الزيادة من حديث أبي طلحة في مسند أحمد، ٤/ ٢٩، برقم ١٦٣٥٤.
(٤) أحمد، ٣/ ٢٦١، برقم ١٦٥٨٣، وابن حبان، برقم ٢٣٩٠ (موارد)، والحاكم، ١/ ٥٥١، وصححه الأرنؤوط في تحقيقه لجلاء الأفهام، ص ٦٥.
(٥) سورة النساء الآية: ٥٩.
(٦) سورة النساء، الآية: ٦٥.
1 / 100