602

أوضح التفاسير

أوضح التفاسير

প্রকাশক

المطبعة المصرية ومكتبتها

সংস্করণ

السادسة

প্রকাশনার বছর

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

জনগুলি
General Exegesis
অঞ্চলগুলি
মিশর
﴿وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ﴾ أي سلف في القرآن ذكر الأمم السابقة، وما حل بها من التعذيب والتنكيل؛ جزاء كفرهم وتكذيبهم
﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا﴾ فراشًا؛ كالمهد الذي هو فراش الصبي ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا﴾ طرقًا فيها تمشون، وطرقًا منها تتعيشون
﴿وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾ بتقدير: بقدر حاجتكم إليه؛ ولم ينزله كثيرًا فيغرق، ولا قليلًا فيقحط ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ ﴿فَأَنشَرْنَا بِهِ﴾ أحيينا به. ومنه قوله تعالى ﴿كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ أي الإحياء ﴿بَلْدَةً مَّيْتًا﴾ جدبة؛ لا نبات فيها ﴿كَذَلِكَ﴾ أي مثل إخراج النبات من الأرض الجدبة ﴿تُخْرَجُونَ﴾ من قبوركم يوم القيامة
﴿وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾ الأصناف كلها ﴿مِّنَ الْفُلْكِ﴾ السفن ﴿وَالأَنْعَامِ﴾ الإبل
﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ﴾ أي ظهور السفن والأنعام ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾ تتذكروا ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ﴾ عليكم؛ بتسخير الفلك والأنعام؛ لمزيد نفعكم وراحتكم ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ أي مطيقين
﴿وَإِنَّآ إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾
لراجعون إليه؛ فمجازينا على شكرنا، أو كفرنا
﴿وَجَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ بقولهم: عيسى ابن الله، والملائكة بنات الله. لأن الولد جزء من الوالد؛ وهم من عبيده، لا من أبنائه ﴿إِنَّ الإنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾ بين الكفر

1 / 599