أوضح التفاسير
أوضح التفاسير
প্রকাশক
المطبعة المصرية ومكتبتها
সংস্করণ
السادسة
প্রকাশনার বছর
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
অঞ্চলগুলি
মিশর
﴿قُلْ﴾ يا محمد لكفار مكة ﴿مَا يَعْبَأُ﴾ ما يكترث ﴿بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ﴾ له في الملمات والشدائد؛ فيكشفها عنكم: إثباتًا لألوهيته وربوبيته؛ وتسجيلًا لعدولكم عن الإيمان إلى الشرك، وكفركم بربكم؛ بعد إنجائكم وإغاثتكم؛ قال تعالى ﴿فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الْفُلْكِ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ بالقرآن والرسول ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ أي سوف يكون تكذيبكم هذا لزامًا لكم؛ تجزون به، وتعاقبون عليه أو سوف يكون العذاب ملازمًا لكم.
سورة الشعراء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿طسم﴾ (انظر آية ١ من سورة البقرة)
﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي قاتلها حزنًا وغمًا
﴿إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَآءِ آيَةً﴾ أي إن نشأ إيمانهم قسرًا: ننزل عليهم من السماء برهانًا وحجة، ومعجزة ظاهرة ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ أي فتظل رؤساؤهم ومقدموهم، أو جماعاتهم لها منقادين. وجاء في اللغة: العنق: بمعنى الرئيس، أو الجماعة
﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾ قرآن ﴿مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ﴾ جديد بالنسبة إليهم؛ قديم بالنسبة لمنزله تعالى:
آيات حق من الرحمن محدثة
قديمة صفة الموصوف بالقدم
﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ بربهم وآياته ورسله ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ﴾ عواقب
﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ صنف من الثمار والأزهار، والمطعوم والمشموم ﴿كَرِيمٍ﴾ حسن نفيس
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإنبات ﴿لآيَةً﴾ دالة على وحدانيته تعالى، وكمال قدرته
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ من تكذيبهم لي ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي﴾ في محاجتهم. قيل: كانت به لثغة تمنعه من الانطلاق في الكلام ﴿فَأَرْسِلْ إِلَى﴾ أخي ﴿هَارُونَ﴾ أي اجعله معي رسولًا إلى فرعون وقومه
﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾ هو قتله للقبطي (انظر آية ١٥ من سورة القصص)
﴿قَالَ﴾ تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا تخافا ﴿فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَآ﴾ بحججنا الدالة على صدقكما ووحدانيتنا ﴿قَالَ﴾ فرعون لموسى؛ حين قال له:
﴿إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ *
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾
﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا﴾ أراد فرعون أن يذكر موسى بتفضله عليه بالتربية؛ ولم يعلم اللعين أن الله تعالى هو ربه ومربيه
﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾ المراد بالفعلة: قتله القبطي ﴿وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ بتربيتي لك، ونعمتي عليك
﴿قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا﴾ أي حينئذٍ
⦗٤٤٧⦘ ﴿وَأَنَاْ مِنَ الضَّالِّينَ﴾ أي لم أكن بعثت، ولم تأتني الرسالة بعد
1 / 446