بعض غريق، يغوص في النوم ورأسه إلى الوراء!
ها أنا ذا، سفينة ضائعة تحت ضفائر الخلجان،
طوح بي الإعصار في أثير خال من الطيور،
أنا الذي ما كانت المدمرات ولا سفن الهانزا
8
لتنتشل أشلائي السكرى بالماء.
حر، أدخن، وأخرج من خلال الضباب البنفسجي،
أنا الذي رحت أشق السماء المحمرة كالجدار
الذي يحمل بقع الشمس ومخاط السماوات الزرقاء،
كأنها الحلوى الشهية لنوابغ الشعراء.
অজানা পৃষ্ঠা