عشر ليال، غير آسف على وهج المصابيح السخيف!
أعذب من لحم التفاح النيئ (في أفواه) الأطفال،
غمرني الماء الأخضر، وغسل النبيذ الأزرق
وبقايا البصاق من هيكل قاربي الصنوبري،
وانتزع (من يدي) الدفة والمرساة.
رحت منذ ذلك الحين أستحم في قصيدة البحر،
التي تومض بالنجوم وتفور كاللبن،
وأبتلغ السماوات الخضراء، التي يحدث في بعض الأحيان
أن يهوي فيها غريق، وجهه شاحب وشارد وجذلان؛
وحيث يحدث فجأة تحت وهج النهار
অজানা পৃষ্ঠা