36তীব আল-মাদাক মিন তামারাত আল-অওরাকطيب المذاق من ثمرات الأوراقইবন হুজ্জা আল-হামভি - ৮৩৭ AHابن حجة الحموي - ৮৩৭ AHপ্রকাশকمكتبة الجمهورية العربية، مصرজনগুলিLiterature and CriticismRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিসিরিয়ামিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাالصبا فقال والله لا أبرح حتى تهب الصبا فأقام في ناحية من الجبل ومضوا فامتاروا له ولهم ثم أتوا فحبسهم حتى هبت الصبا ورحل معهم وفي ذلك يقول:أيا جبلي نعمان بالله خليا ... نسيم الصبا يخلص إلي نسيمهاأجد بردها أو تشف مني حرارة ... على كبد لم يبق إلا صميمهافإن الصبا ريح إذا ما تنسمت ... على نفس مهموم تجلت همومهاوضمن البيت الأول الشيخ صفي الدين الحلي في مليح اسمه نعمانأقول وقد عانقت نعمان ليلة ... بنور محياه أنار أديمهاوقد أرسلت إلياه نحوي فسوة ... يروح كرب المستهام شميمهاأيا جبلي نعمان بالله خليا ... نسيم الصبا يخلص إلي نسيمهاوكان لابن الجوزي رحمه الله تعالى زوجة أسمها نسيم الصبا فاتفق أنه طلقها فحصل له عند ذلك ندم وهيام أشرف منه على التلف فحضرت في بعض الأيام مجلس وعظه فحين رآها عرفها فاتفق أنه جاءته امرأتان وجلستا أمامه فحجبتاها عند فأنشد في الحال:أيا جبلي نعمان بالله خليا ... نسيم الصبا يخلص إلي نسيمهاقلت وعلى ذكر نعمانপৃষ্ঠা ৩৭কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন