719

তাওশিহ শারাহ আল-জামি আল-সাহি

التوشيح شرح الجامع الصحيح

সম্পাদক

رضوان جامع رضوان

প্রকাশক

مكتبة الرشد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

(عن أبي يعفور): بفتح التحتية، وضم الفاء، آخره راء، زاد الدَّارميُّ: "العبدي"، وهو الأكبر، ووهم من ظنه الأصغر.
(فطبقت) أي: ألصقت بين باطن كفي في الركوع.
(كُنَّا نفعله فنهينا) أي: أنَّه نسخ، وبذلك يعلم الجواب عن الأحاديث الواردة بالتطبيق.
ولسيف في "الفتوح" عن عائشة: أن التطبيق من صنع اليهود، وأن النَّبيَّ ﷺ نهى عنه.
قال ابن حجر: وقد كان يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه، ثم أُمر في أواخر الأمر بمخالفتهم.
١١٩ - بَابُ إِذَا لَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ
٧٩١ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، قَالَ: رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، قَالَ: «مَا صَلَّيْتَ وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ عَلَيْهَا».
(رأى حذيفة رجلًا لا يتم الركوع والسجود في الصَّلاة، فجعل ينقر ولا يتم)، زاد أحمد: "فقال: منذ كم صليت؟ قال: منذ أربعين سنة" وهي زيادة شاذة أو وهم، لأنَّ حذيفة مات سنة ست وثلاثين، ولعل الصَّلاة لم تفرض قبل هذه المدة بأربعين سنة.
(على غير الفطرة) أي: الدين.
(فطر الله محمدًا)، زاد الكشميهني: "عليها".

2 / 766