916

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

{ الحمد لله الذي وهب لي على الكبر } [إبراهيم: 39] وهذا دعاء وحمد وشكر لإبراهيم الروح أن وهب له الله تعالى يعني: من تعلقه إلى القالب { إسماعيل } السر { وإسحاق } الخفي أي: قبل تعلقه بالقالب وازدواجه بالجسم لم يكن له هذه التولدات { إن ربي لسميع الدعآء } يعني: في الأزل قد سمع دعاء الروح وهو في العدم وآثاره في الوجود عند تعلقه بالقالب ما سأله ومن حسنها الاستعداد لقبول الفيض الإلهي كما قال تعالى:

وآتاكم من كل ما سألتموه

[إبراهيم: 34].

{ رب اجعلني مقيم الصلاة } [إبراهيم: 40] أي: دائم العروج فإن الصلاة معراج المؤمن وبه يشير إلى دوام السير في الله بالله { ومن ذريتي ربنا وتقبل دعآء } فيهم دعائي الذي دعوت لهم في العدم وسمعتهم في الأزل إلى الأبد { ربنا اغفر لي } [إبراهيم: 41] أي: استر لي بصفة مغفرتك؛ لئلا أرى وجودي فإنه حجاب بيني وبينك { ولوالدي } ولمن كان سبب وجودي في آباء العلوي وأمهات السفلى لكيلا يحجبونه عن رؤيته { وللمؤمنين يوم يقوم الحساب } وهو يوم كان في جناب الله في الأزل بقوم كمالية كل نفس أو نقصانيتها.

{ ولا تحسبن الله غافلا } [إبراهيم: 42] أي: في الأزل { عما يعمل الظالمون } يعني: كل عمل يعمله الظالمون لم يكن الله غافلا عنه في الأزل، بل كل ذلك بقضائه وقدره وإرادته سببا على حكمته البالغة { إنما يؤخرهم } يعني: الظالمين { ليوم تشخص فيه الأبصار }.

{ مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هوآء } [إبراهيم: 43] إشارة إلى أنه تعالى جعل سعادة أهل السعادة وشقاوة أهل الشقاوة مودعة في أعمالهم، والأعمال مودعة في أعمالهم ليبلغ كل واحد من الفريقين على قدر أعمالهم الشرعية والطبيعية إلى منزل من منازل السعداء، أو منزل من منازل الأشقياء يوم القيامة فلهذا أخر الظالمين ليزدادوا إثما يبلغهم منازل الأشقياء.

[14.44-48]

ثم أكد هذا المعنى بقوله تعالى: { وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنآ أخرنآ إلى أجل قريب } [إبراهيم: 44] يعني: أرجعنا إلى الدنيا { أخرنآ } لنطيعك { نجب دعوتك ونتبع الرسل } كما أخرتنا وألبستنا لازدياد الإثم بمعاصيك في الدنيا.

ثم أجابهم بقوله: { أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال } يشير به إلى المناسخة فإنهم يزعمون ألا زوال لهم في الدنيا ولا أحد منهم إذا مات ينقل روحه إلى قالب آخر فأرادوا بهذا الجواب أن لو رجعناكم إلى الدنيا لتحقق عندكم مذهب التناسخ وما أقسمتم من قبل على أن ما لكم من زوال.

{ وسكنتم في مسكن الذين ظلموا أنفسهم } [إبراهيم: 45] أي: أقمتم مقامات الظالمين على أنفسهم في السير على قدمي الظلم والمعاصي إلى منازل الأشقياء { وتبين لكم } أي: بعد أن تبين لكم { كيف فعلنا بهم } أي: بالأشقياء حين نزلهم منازلهم وشاهدتم أحوالهم { وضربنا لكم الأمثال } يشير إلى أن الحقائق والمعاني الغيبية لا تتبين إلا بالأمثال كقوله تعالى:

অজানা পৃষ্ঠা