910

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

ثم وصفهم ليعلم أن الكافر الحقيقي من هو ولا يرضى العبد باسم الانقطاع ولا يقنع بالإيمان التقليدي فقال: { الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة } [إبراهيم: 3] بالجد والاجتهاد في طلب الدنيا وشهواتها وترك الآخرة بإهمال السعي في طلبها، واحتمال الكلفة والمشقة في مخالفة هوى النفس وموافقة الشرع في تربية القلب والسير إلى الله { ويصدون عن سبيل الله } ويصرفون وجوه الطالبين عن طلب الله، ويقطعون عليهم طريق الحق في صورة النصيحة، ويلزمون الطلاب على ترك الدنيا والعزلة والغربة والانقطاع عن الخلق للتوبة إلى الحق { ويبغونها عوجا } أي: ويطلبون الآخرة بالاعوجاج عن طريقهما { أولئك في ضلال بعيد } أي: ضلوا عن طريق الحق وبعدوا عنه.

{ ومآ أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه } [إبراهيم: 4] أي: ليتكلم معهم بلسان عقولهم { ليبين لهم } الطريق إلى الله طريق الخروج عن كلمات أنانيتهم إلى نور هويته { فيضل الله من يشآء } بأنانيته { ويهدي من يشآء } بالخروج إلى هويته { وهو العزيز } أي: هو أعز من أن يهدي كل أحد إلى هويته { الحكيم } بأن يهدي من هو المستحق للهداية إليه. فمن هنا تحقق أنه تعالى هو الذي يخرجهم من الظلمات إلى النور وغيره.

{ ولقد أرسلنا موسى بآياتنآ } [إبراهيم: 5] أي: أرسلنا جبريل الجذبة إلى موسى القلب بعصا الذكر واليد البيضاء من الصدق والإخلاص في استعمالها { أن أخرج قومك } وهم الروح والسر والخفي { من الظلمات إلى النور } من ظلمات الوجود المجازي إلى نور الوجود الحقيقي بالمداومة على الذكر ونفي الوجود المجازي وإتيان الوجود الحقيقي { وذكرهم بأيام الله } التي كان الله ولم يكن معه شيء لا من أيام الدنيا ولا من أيام الآخرة، وكانوا في مكنون علم الله وهو يحبهم بلا هم ويحبونه { إن في ذلك } التذكير والذكر { لآيات } في الخروج عن الوجود المجازي { لكل صبار شكور } يصير بالله مع الله عن غير الله شكور لنعمة الوجود الحقيقي ببذل الوجود المجازي.

[14.6-9]

{ وإذ قال موسى } [إبراهيم: 6] القلب { لقومه } الروح والسر الخفي يا قوم { اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون } النفس وهم صفاتها والدنيا والشيطان { يسومونكم سوء العذاب } بالقهر والغلبة عليكم ويأخذونكم سخرة في تحصيل مرامهم ونيل مقاصدهم { ويذبحون أبنآءكم } أي: ينفقون ما سنح منكم من الخواطر الروحاني الملكي { ويستحيون نسآءكم } يثبتون الخواطر المتولدة من الطبيعة الإنسانية الملائمة لهوى النفوس { وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم } لو خلاكم في تلك الحال إلى أنفسكم فأنجاكم منها.

{ وإذ تأذن ربكم } [إبراهيم: 7] وفقكم للخروج { لئن شكرتم } التوفيق { لأزيدنكم } في التقرب إلي، ولئن شكرتم التقرب لأزيدنكم في تقربي إليكم، ولئن شكرتم لقربي إليكم لأزيدنكم في المحبة لأزيدنكم في الوصول، ولئن شكرتم الوصول لأزيدنكم في التجلي، ولئن شكرتم للتجلي لأزيدنكم في الفناء عنكم، ولئن شكرتم الفناء لأزيدنكم في البقاء، ولئن شكرتم في البقاء لأزيدنكم في الوحدة، ولئن شكرتم لأزيدنكم في الصبر على الشكر على الصبر والصبر على الصبر والشكر على الشكر؛ لتكونوا عبادا شكورين، { ولئن كفرتم } نعمتي في المقامات كلها { إن عذابي } مفارقتي بترك وصلي { لشديد } فإن فوات نعيم الدنيا والآخرة شديد على النفوس، وفوات نعيم الموصولات إلي أشد عذاب للقلوب والأرواح.

{ وقال موسى } [إبراهيم: 8] القلب { إن تكفروا أنتم } أيها الروح والسر والخفي بالإعراض عن الحق والإقبال على الدنيا متابعة للنفس { ومن في الأرض جميعا } من النفس والهوى والطبيعة في أرض البشرية { فإن الله لغني } بجماله وجلاله، وكمالية ذاته وصفاته من الأزل إلى الأبد { حميد } في ذاته وصفاته وأفعاله لا تفاوت له بإيمان أحد ولا بكفره.

{ ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جآءتهم رسلهم بالبينت فردوا أيديهم في أفوههم وقالوا إنا كفرنا بمآ أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننآ إليه مريب } [إبراهيم: 9].

[14.10-14]

الإشارة في تحقيق قوله تعالى: { قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السموت والأرض } [إبراهيم: 10] أن السماوات والأرض تدلان بما كون فاطر فطرهما فإن ثبوتهما بلا كون مكون واجب الكون محال؛ لأنه يؤدي إلى التسلسل والتسلسل محال، وذلك الكون هو الله { يدعوكم } من المكونات إلى المكون لا لحاجته إليكم بل لحاجتكم إليه { ليغفر لكم } بصفة الغفارية { من ذنوبكم } التي أصابكم من حجب ظلمات خلقية السماوات والأرض فاحتجبتم بها عنه { ويؤخركم إلى أجل مسمى } المعنى لنا أخرجكم من حجب الظلمات بصفة الغفارية يؤخركم عن السير في الصفات والذات إلى أوانه حكمة منه { قالوا } أي: للرسل { إن أنتم إلا بشر مثلنا } تعبدون الهوى والدنيا كما كان يعبد آباؤنا { تريدون } بمقالتكم { أن تصدونا عما كان يعبد آبآؤنا } الدنيا وشهواتها لتتمتعوا بها دوننا { فأتونا بسلطان مبين } ببرهان يبين لنا صدق دعواكم.

অজানা পৃষ্ঠা