আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাওয়িলাত
নজমউদ্দিন কুবরা (d. 618 / 1221)التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[القصص: 88].
{ وعنده أم الكتاب } وهو العلم الأزلي الأولي السرمدي القائم بذاته تعالى
أحاط بكل شيء علما
[الطلاق: 12] بلا زيادة ولا نقصان
وكل شيء عنده بمقدار
[الرعد: 8].
وفي قوله: { أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها } [الرعد: 41] قال محمد بن علي الباقر: يخرب الأرضون بذهاب أهل الولاية من بينهم، فلا يكون لهم مرجع في وقت محنتهم ونوائبهم فتواتر عليهم المحن فلا يكون فيهم من يكشف الله عنهم بدعائه فتخرب.
قال أبو عثمان: هم الذين ينصحون عباد الله ويحملون على طاعة الله فإذا ماتوا مات بموتهم من يصحبهم.
وفي قوله تعالى: { وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا } [الرعد: 42] قال ابن عطاء الله: المكر الحقيقي ما مكر بهم الحق حتى توهموا أنهم يمكرون ولم يعلموا أنه مكر بهم حيث سهل لهم سبيل المكر.
وقال الحسن: لا مكر أعظم من مكر الحق بعباده حيث أوهمهم أن لهم إليه سبيل أو للحدث اقتران مع القدم في وقت، والحق ثابت وصفاته ثابتة إن يكون ذكروا فلأنفسهم وإن شكروا فلأنفسهم، وإن أطاعوا فلنجاة أنفسهم ليس للحق منهم شيء مجال؛ لأنه الغني القهار.
অজানা পৃষ্ঠা