850

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

[يوسف: 47] أي: إن أظهرتموه فأصابه الغبار والآفات وأكله الديدان والأكلة، فييأسون من جعل طاعتك تخفيا كيلا يصيبها آفات الرياء والعجب فتحبط وتصير هباء منثورا، وكان أمر براءة يوسف خافيا، فلما باحت وأظهرت الستر

حصحص الحق

[يوسف: 51] وأقرت هي بجرمها وببراءة يوسف، فكذا في القيامة يتبين أمر المطيع من أمر العاصي، ويتميز المجرم من الصالح كما قال:

وامتازوا اليوم أيها المجرمون

[يس: 59]، وقال:

يوم تبلى السرآئر

[الطارق: 9].

وقيل: من له ذخيرة في أيام القحط فإنه يكون مسرور الحالة، ومن يكون فقيرا معدما فإنه يكون حزينا متحيرا، فكذا أمر المطيع والعاصي في القيامة؛ فالمطيع:

في عيشة راضية * في جنة عالية

[الحاقة: 21-22] والعاصي في حسرة يا لها من حسرة

অজানা পৃষ্ঠা