800

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

{ وتوكل عليه } [هود: 123] في الطلب لا على طلبك، فإنك إن كنت بك طالبا له لا تجده، وإن كنت به طالبا له فهو الواجد والمطلوب والطالب الموجود، { وما ربك بغافل عما تعملون } [هود: 123] إلى الأبد؛ لأنه قدركم وما تعملون قبل أن خلقكم وما تعملون، ويعلم ما تعملون، وأنتم لا تعلمون ما تعملون.

[12 - سورة يوسف]

[12.1-5]

{ الر } [يوسف: 1] يشير بالألف إلى الله، وباللام إلى جبريل، وبالراء إلى الرسول؛ أي: ما أنزل الله تعالى على لسان جبريل على قلب الرسول، { تلك آيات الكتاب المبين } [يوسف: 1] أي: تلك دلالة كتاب المحبوب؛ ليهدي أعجب البيان طريق الوصول إلى المحبوب، { إنآ أنزلناه } [يوسف: 2] أي: كتابنا، { قرآنا عربيا } [يوسف: 2] أي: كسوناه للقراءة كسوة العربية.

{ لعلكم تعقلون } [يوسف: 2] حقائق معانيه وأسراره ومبانيه وإشاراته بما أزهى لغتكم كما أنزلنا التوراة على أهلها بلغة العبري، والإنجيل بلغة السرياني يشير به إلى أن حقيقة كلام الله تعالى منزهة في كلاميته عن كسوة الحروف والأصوات واللغات؛ ولكن الخلق يحتاجون في تعقل معانيه إلى كسوة الحروف واللغات.

{ نحن نقص عليك أحسن القصص } [يوسف: 3] أي: أحسن قصة تدل المحب على طريق الرجوع والسلوك والوصول إلى المحبوب، وإن كان في كل قصة من القصص التي ذكرناها في القرآن نوع من هذا، ولكن قصة يوسف أحسنها وأجملها وأكملها وأتمها مناسبة ومشابهة بأحوال الإنسان، ورجوعه إلى الله ووصوله إليه؛ وذلك لأنها تشير إلى معرفة تركيب الإنسان من الروح والقلب والسر والنفس، وخواصه الخمسة الظاهرة، وقواه الستة الباطنة، والبدن وابتلائه بالدنيا، وغير ذلك إلى أن يبلغ الإنسان أعلى مراتبه كما سيجيء شرحه في مواضعه إن شاء الله تعالى وحده.

{ بمآ أوحينآ إليك هذا القرآن } [يوسف: 3] أي: ندلك بنور إيحاء القرآن إليك على أحسنية هذه القصة، { وإن كنت من قبله } [يوسف: 3] أي: قبل نور الإيحاء، { لمن الغافلين } [يوسف: 3] عن هذه الحقائق والدقائق؛ لأنها لا تدرك إلا بنور الوحي.

{ إذ قال } [يوسف: 4] عالم الأرواح، { يوسف } [يوسف: 4] القلب، { لأبيه } [يوسف: 4] يعقوب الروح، { يأبت إني رأيت } [يوسف: 4] بنور الروحانية، { أحد عشر كوكبا } [يوسف: 4] وهي: الحواس الخمس من السمع والبصر والشم والذوق واللمس، والقوى الستة من المتفكرة والمتذكرة والحافظة والمتخيلة والمتوهمة والحس المشترك، فإن كل واحد من هذه الحواس والقوى كوكب مضيء يدرك به معنى مناسب به وهم إخوة يوسف القلب؛ لأنهم تولدوا بازدواج يعقوب الروح وراحيل النفس كلهم بنواب واحد، { والشمس } [يوسف: 4] شمس الروح والنفس والحواس والقوى.

{ قال يبني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا } [يوسف: 5] يشير إلى أن للحواس والقوى حسدا على القلب لما أودع الله فيه من استدارة قبول الفيض الإلهي ما لم يودع فيها، فلها كيد على حسب حسدها مع القلب بتقوية الشيطان وأعوانه، { إن الشيطان للإنسان عدو مبين } [يوسف: 5].

[12.6]

অজানা পৃষ্ঠা