792

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

توكل المبتدئ: وهو ترك الأسباب في طلب المعاش.

وتوكل المتوسط: وهو ترك طلب المعاش في طلب العيش مع الله.

وتوكل المنتهي: وهو استهلاك الوجود في وجود الله وإفناء الاختيار في اختيار الله؛ ليبقى في هويته بلا هو متصرفا في الأسباب به، ولا يرى التصرف والأسباب إلا لمسبب الأسباب.

[11.89-93]

{ ويقوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل مآ أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح } [هود: 89] من العذاب، وذلك إن في طبيعة الإنسان مركوزة من صفات الشيطنة الإباء والاستكبار، ومن طبعه أنه حريص على ما تبع كان آدم عليه السلام لما منع من أكل الشجرة حرص على أكلها، فلهاتين الصفتين إذا أمر بشيء أبى واستكبر، وإذا نهى عن شيء حرص على إتيانه لا سيما إذا صدر الأمر والنهي من إنسان مثله، فإن طاعة الله هينة القبول بالنسبة إلى طاعة المخلوق؛ ولأن في الطاعة ذلة وهوانا وكسرا للنفس، وأن ما يحتمل المخلوق من خالقه أكثر مما يحتمله من مخلوق مثله، ولهذا السر بعث الله الأنبياء - عليهم السلام - وأمر الخلق بطاعتهم، فقال:

أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم

[النساء: 59] فمن كان موفقا من الله تعالى بالعناية الأزلية يأمر بما أمر به، وينتهي عما نهي عنه، ويطيع الرسل فيما جاءوا به أخرجته الطاعة من ظلمات صفات المخلوقة إلى نور صفاته الخالقية، ومن أدركته الشقاوة في الأزل تداركه الخذلان، ووكل إلى نفسه وطبعه، فلا يطيع الله ورسوله، ويتمرد عن قبول الدعوة، ويستكبر على الرسول ويعاديه، ويزد بمعاداته ما أمره الله به فيصيبه قهر الله وعذابه.

{ مثل مآ أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد } [هود: 89] أي: وما معاملة قوم لوط من معاملتكم وذنوبهم من ذنوبكم ببعيد؛ لأن الكفر كله من جنس واحد وصفات الكفر قريب بعضها من بعض، { واستغفروا ربكم } [هود: 90] من صفات الكفر ومعاملته وبدلوها بصفات الإسلام ومعاملته، فإنها تزكية النفوس عن الصفات الذميمة، { ثم توبوا } [هود: 90] أي: ارجعوا، { إليه } [هود: 90] على قدمي الشريعة والطريقة سائرين منكم به؛ ليحليكم بتحلية الحقيقة وهي الفناء عنكم والبقاء به، { إن ربي رحيم } [هود: 90] السائرين منهم إليه بالتوفيق والتيسير، { ودود } [هود: 90] محب لمحبة هاد لطالبيه، { قالوا يشعيب ما نفقه كثيرا مما تقول } [هود: 91] في ذلك؛ لأنهم كانوا من القلب وفقهه بمعزل لهم

قلوب لا يفقهون بها

[الأعراف: 179].

অজানা পৃষ্ঠা