700

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

فلتكتمل هذه الصفات أرخيت أزمة النفوس في مراتع الدنيا ونعيمها إلى البلاغة ثم قال: { واعلموا } [التوبة: 2] يعني: نفوس أهل السعادة { أنكم غير معجزي الله } [التوبة: 2] أي: لا تعجزونه أن ينزعكم عن المراتع الدنيوية ويمتعكم بالمنافع الأخروية { وأن الله مخزي الكافرين } [التوبة: 2] يعني: مهلك أهل الشقاوة في تيه الغفلات والشهوات، { وأذان من الله ورسوله } [التوبة: 3] أي: أعلام وأخيار منهما.

{ إلى الناس } [التوبة: 3] أي: إلى الصفات الناسوتية، { يوم الحج الأكبر } [التوبة: 3] يوم الوصول إلى كعبة الوصال والحج الأكبر يوم الوصول إلى كعبة القلب، { أن الله بريء من المشركين ورسوله } [التوبة: 3] يشير إلى أن زيارة كعبة الوصال وطوافها حرام على مشركي الصفات الناسوتية؛ لأنها تميل إلى غير الله، وتركن إلى ما سواه فلا تطوف الناسوتية حول كعبة اللاهوتية إلا بعد فنائها فيها، { فإن تبتم } [التوبة: 3] على الناسوتية بإفنائها في اللاهوتية.

{ فهو خير لكم } يشير إلى أن قيامكم بالله خير لكم من قيامكم بالناسوت، { وإن توليتم } عن الله وركنتم إلى غيره، { فاعلموا أنكم غير معجزي الله } أي: لا تعجزونه عن التصرف فيكم، أما لأهل السعادة فبالجذبات الإلهية يفنيكم عنكم ويبقيكم به، وأما لأهل الشقاوة فبالطرد والتعذيب بألم الفراق ونار القطيعة، كما قال تعالى: { وبشر الذين كفروا } [التوبة: 3] أي: تولوا وأعرضوا عنا، { بعذاب أليم } [التوبة: 3].

{ إلا الذين عاهدتم من المشركين } [التوبة: 4] يشير إلى أن النفوس المشركة بأنها من مع ميلها إلى غير الله عاهدت مع القلوب على أن توافقهم في العبودية وتحمل أحباء الشريعة، { ثم لم ينقصوكم شيئا } [التوبة: 4] من شرائط العبودية، { ولم يظاهروا عليكم أحدا } [التوبة: 4] أي: لم يعاونوا عليكم أعداءكم من الشيطان والدنيا وزخارفها ولم يتابعوا الهوى وتداركوا العهد بالوفاء تجانبا عن الجفاء، { فأتموا إليهم عهدهم } [التوبة: 4] بالمدارة والرفق، { إلى مدتهم } [التوبة: 4] إلى أوان طلوع شمس سعادتهم عن أفق العناية، فإن لكل أجل كتاب فتداركهم العناية الأزلية بخطاب

يأيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية

[الفجر: 27-28] إما في حال الحياة، وإما في وقت الوفاة، { إن الله يحب المتقين } [التوبة: 4] الذين يتقون به عما سواه.

[9.5-8]

ثم أخبر عن حال المشركين وقتلهم بقوله تعالى: { فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين } إلى قوله:

ينتهون

[التوبة: 12].

অজানা পৃষ্ঠা