644

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

{ وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين } [الأعراف: 86] الذين أفسدوا حسن الاستعداد الفطري، وصرفوا أنعم الله في غير مصرفها، { وإن كان طآئفة منكم } [الأعراف: 87] يشير إلى القلب والروح، { آمنوا بالذي أرسلت به وطآئفة لم يؤمنوا } [الأعراف: 87] وهي النفس وصفاتها، فإن أكثر المؤمنين من آمن قلبه وروحه ولم تؤمن نفسه،

إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي

[يوسف: 53]؛ يعني: من نفوس الأنبياء - عليهم السلام - والأولياء، { فاصبروا حتى يحكم الله بيننا } [الأعراف: 87]؛ يعني: بين الروح والقلب والنفس ، { وهو خير الحاكمين } [الأعراف: 87] لا تجعلوا الروح والقلب المؤمنين تبعا للنفس الكافرة في العذاب، وإذاقة ألم الهجران وتجوروا عليهما بجرمهما

ولا تزر وازرة وزر أخرى

[الإسراء: 15].

[7.88-91]

ثم أخبر عن المستكبرين وعاقبة الكافرين بقوله تعالى: { قال الملأ الذين استكبروا من قومه } [الأعراف: 88] إلى قوله: { جاثمين } [الأعراف: 91]، الإشارة فيها: أن في قوله تعالى: { قال الملأ الذين استكبروا من قومه } إلى قوله: { جاثمين } ، إشارة إلى أن من شأن المتكبرين ودأب المتحيرين استعداد على الأزل وذلك لما فيهم من نظر التنعم وطغيان الاستغناء في دعمه الاستبداد، ولما كان حب الدنيا رأس كل خطيئة، وفتنتها أعظم من كل بلية جعل الله تعالى أهلها في البلاد سببا للهلاك والفساد، كما قال تعالى:

وإذآ أردنآ أن نهلك قرية أمرنا مترفيها

[الإسراء: 16].

وقوله تعالى: { أو لتعودن في ملتنا } [الأعراف: 88]، يشير إلى التأهل للخير كما لا يميلون إلى أشكالهم، فكذلك أهل الشر لا يرضون لمن رأوا، وإلا بأن يساعدهم على ما هم عليه من أحوالهم، والأوحد في بابه من باين نهج إضرابه، { قال أولو كنا كارهين } [الأعراف: 88]؛ يعني: نعود في ملتكم ونقول لكم: قد جعلنا الله معكم فنكون من المغترين، { على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله } [الأعراف: 89] من حكم في القسمة الأزلية وتغيرها، { إلا أن يشآء الله ربنا } [الأعراف: 89] وأن يغيرها، { وسع ربنا كل شيء علما } [الأعراف: 89]؛ أي: لأن واسع علمه الأزلي يسع فيه أن يقدر شيئا على أنه يمحوه في وقته ما ويقدر شيئا على أنه يثبته، كما قال تعالى:

অজানা পৃষ্ঠা