629

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

تخرجون

[الأعراف: 25]، الإشارة فيها: أن آدم عليه السلام لما استغرق في لجة بحر المحبة، وضاقت عليه الأرض بما رحبت قد علم أنه لا ملجأ إلا إليه وكذا حواء رجعا إليه.

{ قالا ربنا ظلمنآ أنفسنا } [الأعراف: 23] بأنا تناولنا من شجرة المحبة فوقعنا في شبكة المحنة تفنينا عن الوصال ولا المحنة تفنينا بالزوال، { وإن لم تغفر لنا } [الأعراف: 23] بنوال الوصال، { وترحمنا } بتجلي الجمال، { لنكونن من الخاسرين } [الأعراف: 23]، الذين خسروا الدنيا والعقبى ولم يظفروا بالمولى، فأدركتهما العناية واستقبلتهما الهداية، وأمرا بالصبر على الهجر ووحدا بالوجد بعد الفقر.

[7.24-28]

{ قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع } [الأعراف: 24]؛ يعني: للنفس والقلب والروح في أرض البدن مقام وتمنع في الشريعة باستعمال الطريقة للوصول إلى الحقيقة، { إلى حين } [الأعراف: 24]، تصير النفس فيه مطمئنة فتستحق لخطاب:

ارجعي إلى ربك

[الفجر: 28]، من الهبوط وتدفع بعد السقوط كما قيل:

إن الأمور إذا انسدت مسالكها

فالصبر يفتح منها كل ما ارتتجا

لا تيأسن وإن طالت مطالبة

অজানা পৃষ্ঠা