আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাওয়িলাত
নজমউদ্দিন কুবরা (d. 618 / 1221)التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
ثم أخبر عن ثلاثة غير هذه بقوله تعالى: { ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن } [الأنعام: 154] يشير إلى حال نبينا صلى الله عليه وسلم من وجهين:
أحدهما: إنه تعالى لما ذكر الخصال العشر وخص بها النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الأمة وقال تعالى:
وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه
[الأنعام: 153] ثم قال تعالى: { ثم آتينا موسى الكتاب تماما } [الأنعام: 154]، ثم أخبر منك يا محمد أن آتينا موسى الكتاب قبلك تماما على الذي أحسن؛ يعني: إتماما لدينك على من أسلم من أمتك إسلامه، فإن الكتب المنزلة كلها وشرائع الأنبياء - عليهم السلام - كانت تتمه للدين الخفي الذي هو الإسلام، وهو الدين المرضي بقوله تعالى:
إن الدين عند الله الإسلام
[آل عمران: 19]، وبهذا السر أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإتباع الأنبياء والاقتداء بهم، كما قال تعالى:
أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده
[الأنعام: 90] للجمع بين هداه وهداهم إتماما للدين وتكميلا له فلم تم هداه بالقرآن، وتم اقتداه بهداهم قال تعالى:
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلم دينا
অজানা পৃষ্ঠা