567

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

{ ويوم نحشرهم جميعا } [الأنعام: 22]، أهل المعرفة وأهل النكرة { ثم نقول للذين أشركوا } ، من أهل الكفرة { ثم نقول للذين أشركوا } [الأنعام: 22]، من أهل النكرة { أين شركآؤكم الذين كنتم تزعمون } [الأنعام: 22]، من الهوى والدنيا إذا اتخذتموها شركاء الله { ثم لم تكن فتنتهم } [الأنعام: 23]؛ أي: كان لم يكن من نتائج ابتلائهم بعمى القلوب { إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين } [الأنعام: 23]، إلا أن حلفوا بالله كذبا وما علموا أن الله يعلم كذبهم { انظر كيف كذبوا على أنفسهم } [الأنعام: 24]؛ يعني: يوم القيامة إذا فسدوا استعدادهم في الدنيا، وحصلوا العمى حتى كذبوا في الآخرة وما رأوا أن الله برأ كذبهم، ومن ضلالتهم الزائدة العمى.

قوله تعالى: { وضل عنهم ما كانوا يفترون } [الأنعام: 24]؛ يعني: في الدنيا يقولون أن هؤلاء شفعاؤنا عند الله، فيقولون في الآخرة: ما كنا مشركين.

ثم أخبر عن كمال إفساد استعدادهم بقوله تعالى: { ومنهم من يستمع إليك } [الأنعام: 25]، الآيتان الإشارة فيهما أن مكافأة من يستمع إلى كلام الله تعالى وإلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإلى كلمات أرباب الحقائق بالإنكار، ويأخذ عليها ويطعن فيها أن يجعل الله تعالى حجابا على قلوبهم وسمعهم حتى لا يوصل إليهم أنوارها، ولا يجدون حلاوتها ولا يفقهون حقائقها، كما قال الله تعالى: { ومنهم من يستمع إليك } [الأنعام: 25] إنكارا واختيارا { وجعلنا على قلوبهم } [الأنعام: 25]، من شؤم إنكارهم { أكنة } [الأنعام: 25]؛ حجابا من عين الإنكار { أن يفقهوه } [الأنعام: 25]، أنه حق { وفي ءاذانهم وقرا } [الأنعام: 25]، من فساد الاستعداد الفطري. { وإن يروا كل ءاية } [الأنعام: 25] بعين الظاهر { لا يؤمنوا بها } [الأنعام: 25]، من عمى القلوب وإعواز نور الإيمان فيها { حتى إذا جآءوك } [الأنعام: 25]، من عمى قلوبهم { يجدلونك } [الأنعام: 25] بالباطن نفى الحق { يقول الذين كفروا } [الأنعام: 25]، مستردا قلوبهم يحجب الإنكار { إن هذآ إلا أسطير الأولين } [الأنعام: 25] من مقامات المتقدمين { وهم ينهون عنه } [الأنعام: 26]، يعني: أهل الإنكار ينهون الطلاب، وأهل الإرادة عن الطلب واستماع كلام القوم { وينأون عنه } [الأنعام: 26]؛ أي: يتباعدون عن الحق وطلبه؛ خوفا عن خلل في دنياهم { وإن يهلكون } [الأنعام: 26]، بتنفير الخلق عن الحق وتباعدهم عنه { إلا أنفسهم } [الأنعام: 26]؛ لأن التباعد عن أهل الحق وتنفير الخلق عنهم هو البعد عنه، وهذا هو الهلاك والضلال المبين { وما يشعرون } [الأنعام: 26]، أنهم مهلكون؛ لأنهم

صم بكم عمي فهم لا يعقلون

[البقرة: 171].

ثم أخبر عن أحوال أهل الأهوال بقوله تعالى: { ولو ترى إذ وقفوا على النار } [الأنعام: 27]، إلى قوله :

وما نحن بمبعوثين

[الأنعام: 29]، الإشارة فيها أن من غاية فساد الاستعداد الفطري أن الأرواح الشقية بعد مفارقة عالم الصورة إذ وقفوا على النار وحقيقتها وذاقوا ألم عذاب القطيعة بعد الخلاص وحبس الطبيعة { فقالوا يليتنا نرد } [الأنعام: 27]، إلى عالم الصورة إلى الاستعداد الفطري { و } [الأنعام: 27]، يا ليتنا لما رددنا كنا { لا نكذب بآيت ربنا } مرة أخرى { و } [الأنعام: 27]، يا ليتنا أنا { نكون من المؤمنين } ، لا من الكافرين.

[6.28-32]

فأخبر الله أنه لا ينفعهم التمني بعد فوات الفرصة وإفساد الاستعداد، وقال تعالى: { بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل } [الأنعام: 28]؛ أي: ظهر لهم الشقاوة المتمكنة التي كتب لهم وكانوا يسترون آثارها في عالم الصورة بلباس البشرية، ويسترونها بالتكليف من قبل تجرؤهم عن كسوة الصورة { ولو ردوا } [الأنعام: 28]، إلى عالم الصورة { لعادوا لما نهوا } [الأنعام: 28]؛ أي: إلا ما نهوا { عنه } [الأنعام: 28]، من اتباع الهوى واتخاذه إلها مرة أخرى لفاسد الاستعداد وردوا إلى الاستعداد الفطري الذين جلبوا عليه يستعملونه مرة أخرى في الأعمال والأخلاق التي هي أسباب تحصيل الشقاوة { وإنهم لكاذبون } [الأنعام: 28]، فيما يدعون لأنهم خلقوا مستعدين للكذب لا للصدق

অজানা পৃষ্ঠা