আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাওয়িলাত
নজমউদ্দিন কুবরা (d. 618 / 1221)التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
يحبهم ويحبونه
[المائدة: 54]، ولا يحبوا غيره، فلما كان ميثاق بني إسرائيل منهم لا من الله فنقضوا الميثاق وعبدوا العجل وقتلوا الأنبياء، ولما كان ميثاق هذه الأمة من الله ثم منهم بقوله
يحبهم ويحبونه
[المائدة: 54]، بذلوا في الله أرواحهم وما بذلوا بعهدوهم ومحبوبهم وما نقضوا ميثاقهم وعهودهم كما قال تعالى:
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
[الأحزاب: 23]، ومن كمال عنايته مع هذه الأمة أنه تعالى جعل في أمة موسى عليه السلام النقباء المختارين المرجوعين إليهم عند الضرورة اثني عشر لقوله تعالى: { وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا } [المائدة: 12]، جعل في هذه الآمة من النجباء البدلاء وأعزة الأولياء أربعين رجلا في كل حال وزمان.
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" يكون في هذه الأمة أربعون على خلق إبراهيم عليه السلام وسبعة على خلق موسى عليه السلام وواحد على خلق محمد صلى الله عليه وسلم "
فهم على مراتب رجائهم ومناصب مقاماتهم أمنة هذه الأمة كما قال صلى الله عليه وسلم:
" بهم يرزقون وبهم يمطرون وبهم يدفع الله البلاء "
অজানা পৃষ্ঠা