1467

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

{ أكفركم خير من أولئكم } [القمر: 43]؛ يعني: أيتها القوى الملائكية الوجودية الغير المستخلصة، قواكم الكافرة خير واجب إلى الله من قوى الأمم التي كفرت باللطائف المرسلة السالفة؛ لئلا يعذبكم بما عذبهم بكفرهم، { أم لكم برآءة في الزبر } [القمر: 43]؛ يعني: لكم براءة في كتاب الله تعالى بأنكم تسلمون ولا تعذبون بكفركم، { أم يقولون نحن جميع منتصر } [القمر: 44]؛ يعني: يظنون أن بجمعية قواكم تغلبون على حكم الحق والوارد القاهر، { سيهزم الجمع ويولون الدبر } [القمر: 45] سوف يهزم جمعكم بالوارد الذكري القهري، ويفرون مدبرين وعليهم الدمار والرماد؛ لإدبارهم عن الواقع وإقبالهم على الهوى.

[54.46-51]

{ بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر } [القمر: 46]؛ يعني: إذا دخلت قيمة القلب يكون أعظم هيبة وأشد مرارة للقوى المدبرة من عذاب أرسلنا عليهم بالوارد الذكري القهري، { إن المجرمين في ضلال وسعر } [القمر: 47] عند حلول الساعة تسعر على المجرمين نيرانهم المشتعلة في جهنم قالبهم من نيران الحسد والحقد، والبغض والغضب، والكبر والشهوة، { يوم يسحبون في النار على وجوههم } [القمر: 48]؛ لاستنكافهم عن وضع الوجه لله على أرض التواضع، واستكبارهم على الحق بالقوة الباطلة، يقول لهم: { ذوقوا مس سقر } [القمر: 48]؛ يعني: ذوقوا مساس سقر قالبكم بأخذكم المعارف من الوارد، واشترائكم متاع الحياة الدنيا بها في دار الكسب، هذه { سقر } [القمر: 48] جزاءكم اليوم في دار الجزاء.

{ إنا كل شيء خلقناه بقدر } [القمر: 49]؛ يعني: لكل شيء قدر معين وأجل معلوم مكتوب في اللوح المحفوظ، كما كان في أم الكتاب لا يتأخر ولا يتقدم مما قدر.

{ ومآ أمرنآ إلا واحدة كلمح بالبصر } [القمر: 50]؛ يعني: لشيء إذا أردنا وقوعه حين انقضاء أجله المعلوم، ودخول وقته المقدر أن

يقول له كن فيكون

[البقرة: 117] في الحال من غير تأخير، ويشبه سرعة نفاذ الأجر بالكلمة الواحدة بلمح البصر، وهو أقرب عند أهل البصيرة؛ لأنهم يسمعون الكلمة في كل ساعة، ويشاهدون الساعة في كل نفس، ويتنعمون بمعارف الآيات في كل حال، وكشف سر هذا الحال من حد القرآن مما يجب إخفاؤه ويحرم إفشاؤه، { ولقد أهلكنآ أشياعكم } [القمر: 51] أيتها القوى الكاذبة المكذبة المستكبرة، { فهل من مدكر } [القمر: 51]؛ أي: هل أحد يتذكر من قراءة القرآن واستماع الآيات ويتعظ بهذه المواعظ، ويعرض عن قواه الكافرة المكذبة ويقبل على قواه المؤمنة المصدقة، ويؤمن بلطائف القالبية الحسية، والقلبية والسرية والروحية والخفية.

[54.52-55]

{ وكل شيء فعلوه في الزبر } [القمر: 52]؛ يعني: مكتوب في كتبنا كل ما عمل شخص من الأشخاص، وتلك الكتب الموجودة مع كل أحد من بني آدم؛ ولكنهم لكثافة حجبهم الظلمانية لا يستطيعون قراءتها، أما ترى أيها الجاهل الغافل إذا صريع مصروع، عامي أمي كيف يقرأ القرآن، والزبور، والتوراة، والإنجيل؟ وكيف يتكلم المصروع العجمي بالعربي، والعربي بالعجمي، والمغولي بالهندي، والهندي بالمغولي؟ فلولا أن تلك الكتب المكتوبة على الألواح موجودة فكيف يقدر بعد الإغماء عليه لخرق حجابه على قراءة تلك الكتب؟ ولأجل هذا ضرب به المثل ابن الفارض وهو من محققي هذه الأمة في قصيدته التائية، غير أنه رجع القهقرى حتى مال إلى الإيجاد، قال رحمه الله تعالى:

مثال محق والحقيقة عمدتي

অজানা পৃষ্ঠা