তাওয়িলাত
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصحبته وبنيه
[عبس: 34-36]، { ألا إن الظالمين } [الشورى: 45] الذين كانوا في جهنم شهوات النفس جنيا في الدنيا { في عذاب مقيم } [الشورى: 45] في الآخرة، { وما كان لهم من أوليآء } [الشورى: 46] من المؤمنين { ينصرونهم } [الشورى: 46] بالشفاعة، ولا الذين اتخذوا { من دون الله } [الشورى: 46] من دون أن ينصرونهم بالنجاة من أولياء الله، { ومن يضلل الله } [الشورى: 46] بأن يشغلهم بغيره { فما له من سبيل } [الشورى: 46] يصل به إلى الله.
ثم أخبر عن الاستجابة بالعبودية للربوبية بقوله تعالى: { استجيبوا لربكم } [الشورى: 47] للعوام: إلى الوفاء بعهده والقيام بحقه والرجوع من مخالفته إلى موافقته، وللخواص: إلى الاستسلام للأحكام الأزلية والإعراض عن الدنيا وزينتها وشهواتها؛ إجابة لقوله تعالى:
والله يدعوا إلى دار السلام
[يونس: 25].
ولأخص الخواص: من أهل المحبة إلى صدق الطلب بالإعراض عن الدارين متوجها بحضرة الجلال، ببذل الوجود في نيل الوصول والوصال مجيبا لقوله:
وداعيا إلى الله بإذنه
[الأحزاب: 46]، والطريق اليوم إلى الاستجابة مفتوح وعن قريب سيغلق الباب على القلوب بغتة ويؤخذ قلبه وذلك قوله تعالى: { من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير } [الشورى: 47].
[42.48-51]
{ فإن أعرضوا } [الشورى: 48] عن الله بالإقبال على الدارين ولم يجيبوا { فمآ أرسلناك عليهم حفيظا } [الشورى: 48] يحفظهم عن الالتفات إلى الدارين لأن الحفظ من شأني لا من شأنك فإني حفيظ، { إن عليك إلا البلاغ } [الشورى: 48] فليس عليك إلا بتبليغ الرسالة، ثم نحن نعلم بما نعاملهم بالتوفيق أو بالخذلان.
অজানা পৃষ্ঠা