তাওয়িল
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله (ص)
জনগুলি
الله وأن محمدا رسول الله بكرة وعشيا»(1).
(436) حدثنا يوسف بن يعقوب، عن محمد بن أبي بكر المقرىء، عن نعيم بن سليمان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس:
في قوله عز وجل: (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) ، قال: لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ولا صاحب ملة إلا صار إلى الاسلام، حتى تأمن الشاة والذئب والبقرة والاسد والانسان والحية، وحتى لا تقرض فأرة جرابا، وحتى توضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير، وهو قوله تعالى: (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) ، وذلك يكون عند قيام القائم (عليه السلام)(2).
(... ومساكن طيبة في جنات عدن... (12) ) :
(437) عن أحمد بن عبد الله الدقاق، عن أيوب بن محمد الوراق، عن الحجاج بن محمد، عن الحسن بن جعفر، عن الحسن قال:
سألت عمران بن الحصين وأبا هريرة عن تفسير قوله تعالى: (ومساكن طيبة في جنات عدن) ؟
فقالا: على الخبير سقطت، سألنا عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال: «قصر من لؤلؤ في الجنة، في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء، في كل بيت سبعون سريرا، على كل سرير سبعون فراشا من كل لون، على كل فراش امرأة من الحور العين، في كل بيت(3) سبعون مائدة،
পৃষ্ঠা ৪০৪