তাওয়িল জাহিরিয়াত
تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين
জনগুলি
والعالم الآخر والزمانية كلها موضوعات ظاهراتية أخذت كموضوعات فلسفية، وليست كنتائج غير مباشرة لتطبيق المنهج الظاهرياتي.
21
وإذا كانت الظاهريات تبحث أولا عن الخبرة الحية، فقد أعيد تفسير تاريخ الفلسفة على هذا النحو؛ ففي كل نسق فلسفي تم البحث عن الخبرات الطبيعية كأساس لتفسير هذه الأنساق نفسها؛ الأيديولوجيا أساس «الوجود والعدم»، والفيزيقا أساس المثالية النقدية، والوحي أساس المثالية المطلقة، والرياضة أساس الظاهريات.
22
ومن الناحية التاريخية لم تكن معرفة مؤسس الظاهريات كاملة خاصة فيما يتعلق بالفلسفة المدرسية، كانت القصدية عنصرا رئيسيا في علم النفس الوصفي، وكانت لها وظيفة مختلفة عن وظيفتها في الفلسفة المدرسية، كانت تستخدم كمفهوم فرعي لتبرير العقائد، في حين أنها في علم النفس الوصفي مفهوم رئيسي لحل الأزمة الحالية في مناهج العلوم الإنسانية خاصة علم النفس، وهي أزمة التوازي «السيكوفيزيقي»، ثم أصبحت القصدية في الظاهريات مركزها من أجل البحث الخالص عن الحقيقة.
23
ومنهج الأثر والتأثر قاصر في حد ذاته خاصة في الظاهريات التي تعتبر ذاتها الحقيقة المكتملة في التاريخ، وفي نفس الوقت في الذهن، مستقلة عن التاريخ.
واستعادت الظاهريات النقدية نقد الظاهريات لمختلف الاتجاهات الفلسفية عودا إلى المشاكل المبدئية التي عالجتها الظاهريات،
24
فأعيدت الظاهريات النظرية في بيئتها الفلسفية الخاصة.
অজানা পৃষ্ঠা