তাওহীদ
التوحيد لابن منده
সম্পাদক
رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ
প্রকাশক
دار الهدي النبوي (مصر)
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
প্রকাশনার স্থান
دار الفضيلة (الرياض)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
*- (^١) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ فى هنا بمعنى «فوق وعلى» مثل قوله ﷿ عن فرعون وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ، وقوله ﷿ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ.
* وقوله ﷿: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ.
أن الله ﷿ إليه تصعد الكَلمة الطيبة، ففيه دليل على العلو والصعود يكون منِ أسفل إلى أعلى، ضده الهبوط، ومثله قوله ﷿ عن عيسى ﵇ بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ، ومنه صعود الملائكة وأرواح المؤمنين، والمعراج، بتصرف من «التوحيد» لابن خزيمة (ص ١١٠، ١١١، ١١٢).
* وقوله ﷿: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ.
أى تدبير أمر السماء إلى الأرض، إنما يدبره المدبر، وهو فى السماء لا فى الأرض.
ومن أدلة العلو فى القرآن والحديث غير ما ذكر المؤلف (باختصار).
* الاستواء على العرض فى سبعة مواضع من كتاب الله.
* وحديث نزول الرب ﵎ كما سبأتى.
* إخباره ﷿ من أن بعض الأشياء عنده كقوله إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ.
* ومنَه الَحديث: «كتب كتابًا فهو عنده فوق العرش» فلو كان موجب العندية معنا عامّا، لكان كل مخلوق عنده.
* الأحاديث الصريحة بإطلاق لفظ فوق سبع سموات، كما فى قصة زواج زينب، وقصة حكم سعد بن معاذ فى بنى قريظة.
* التصريح بالفوقية مقرونًا بأداة من المعينة للفوقية بالذات «يخافُونَ ربّهُمْ مِن فّوْقِهِم».
* التصريح بنزول الكتاب منه تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وغيرها من الآيات.
* التصريح برفع الأيدى إلى الله تعالى حَين الدعاء، كما هو متواتر فى الأحاديث.
* الاشارة إليه حسًا إلى العلو كما أشار ﷺ رافعًا أصبعه إلى السماء قائلا: «اللهم اشهد»، وذلك فى حجة الوداع.
* التصريح بلفظ الأين كسؤاله ﷺ الجارية: أين الله؟.
* قوله تعالى عِن فرعون: يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ * أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى فموسى ﵇ أخبر الطاغية فرعون أن إلهه فى السماء، فأمر فرعون لعنه الله وزيره هامان أن يبنى له صرحًا ليطلع إلى إله موسى استهزاء منه، وبقوله: وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِبًا أى بقوله: إن الله فى السماء ... إلن غير ذلك من الأدلة، راجع مفصلًا «الرد على الجهمية» للدارمى (ص ٣٣ - ٥٩)، «التوحيد لابن خزيمة (ص ١١٠ - ١١٥)، «الفتاوى» (١٦٤/ ٥ - ١٦٦)، و«مختصر الصواعق» -
1 / 762