60

তাওহীদ

التوحيد لابن منده

সম্পাদক

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

প্রকাশক

دار الهدي النبوي (مصر)

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

প্রকাশনার স্থান

دار الفضيلة (الرياض)

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
وأنه مقلب القلوب، وأن الأرواح بيده فى حال الموت والحياة والنوم والانتباه، وأنه الرازق المغنى المفقر، والممرض المداوى الشافى لعباده ... إلخ).
مشيرًا إلى توحيد الألوهية من خلال كلامه عن توحيد الربوبية.
ثم بدأ فى ورقة (٤٥) فى توحيد الله ﷿ بأسمائه وافتتحه بالعنوان التالى:
(ذكر معرفة أسماء الله الحسنى التى تسمى بها وأظهرها لعباده للمعرفة والدعاء والذكر).
وساق حديث «إن لله تسعًا وتسعين اسمًا ... الحديث».
ثم تكلم عن اسم الله الأكبر (أو الأعظم كما هو مشهور فى الأحاديث. ورجح أن اسم (الله) الأكبر هو (الله) من خلال ما ساق من الأدلة ثم استطرد فى الكلام عن توحيد الألوهية.
ثم عاد إلى الكلام عن أسماء الله ﷿ بذكر كل اسم ودليله حتى الورقة ٧٣، ثم بدأ الكلام عن توحيد الصفات فى الورقة ٧٤، بداها بالعنوان التالى:
«ذكر معرفة صفات الله ﷿ الذى وصف بها نفسه، وأنزل بها كتابه، وأخبر بها الرسول ﷺ على سبيل الوصف لربه ﷿ مبينًا ذلك لأمته» حتى نهاية الكتاب استقصى فيه المؤلف جميع صفات الله ﷿ تقريبًا - بأدلتها:
(السمع والبصر، واليدان، والكلام، والعلو، والفوقية، والحب والبغض، والضحك، والأخبار المأثورة فى الغيرة، والصبر، والتعجب، والمكر ..
إلخ).
يفتتح كل باب بعنوان دال على المقصود ثم يذكر بعض الآيات التى تثبت الصفة إن وجدت.
ثم يوجه الأحاديث تحت العناوين المختلفة الدالة على هذه الصفة.

1 / 64