তাওহীদ
التوحيد لابن منده
সম্পাদক
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
প্রকাশক
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
প্রকাশনার স্থান
المدينة المنورة
অঞ্চলগুলি
•ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
٧٥١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدثنا يَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ، حَدثنا اللَّيْثُ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدثنا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لا يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ فَيُحْسِنُ وَضُوءَهُ وَيُسْبِغُهُ، ثُمَّ يَأْتِ المَسْجِدَ لا يُرِيدُ إِلاَّ الصَّلاةَ فِيهِ، إِلاَّ تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ، كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الغَائِبِ بِطَلْعَتِهِ.
٧٥٢ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدِّمِيُّ، حَدثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ سَلمَانَ الأَغَرُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ، وَيَتَبَشْبَشُ بِهِمْ، إِذَا انْكَشَفَ فِئَةٌ فَقَاتَلَ فَرَآهَا بِنَفْسِهِ لِلَّهِ. وَهَذَا إِسْنَادٌ مَشْهُورُ الرِّوَايَةِ مِنْ رَسْمِ النَّسَائِيِّ، وَأَبِي عِيسَى، وَأَبِي دَاوُدَ.
ذِكْرُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ يُحِبُّ الجَمَالَ
٧٥٣ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدثنا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدثنا شُعبة بْنُ الحَجَّاجِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الفُقَيْمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلا يَدْخُلُ النَّارَ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، فَقَالَ: إِنَّ الله جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، وَلَكِنَّهُ بَطْرُ الحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ.
3 / 237