(٣ - ٣٧١) أخبرنا محمد بن الحسين قال: أنبا أحمد بن يوسف أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن هَمَّام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: لا يأتى النذر بشئ لم أكن قدرته (^١) ولكن يلْقَاه النذر وقد قدَّرته استخْرِجُ به من البخيل (^٢). / (٤ - ٣٧٢) أخبرنا محمد بن الحسين قال: أنبا قَطَن بن إبراهيم. قال: أنبا حفص بن عبد الله السّلمى. قال: أنبا إبراهيم بن طَهْمَان عن منصور بن المعتمر عن أبى إسحاق الهِمْدَانى عن أبى الودّاك جبر بن نوف. عن أبى سعيد الخدرى قال:
أصبنا سبايا يوم خيبر (^٣) وكنا نعزل عنهن. فقلنا رسول الله ﷺ بين أَظْهُرنا لا نَسْأَلُه عن هذا؟ فسألناه فقال رسول الله ﷺ: ليس من كلِّ الماء يكون الولد وما يقدّرُ (^٤) أن يكون كان (^٥).
رواه جماعة عن أبى إسحاق وَرَواه على بن أبى طلحة عن أبى الوداك.
(^١) فى البخارى: (قد قدرته).
(^٢) تخريجه: رواه البخارى (٦٦٠٩) و(٦٦٩٤) ومسلم (١٦٤٠). وأحمد ٢٤٢/ ٢٠). وفى مواضع أخرى. والنسائى (١٦/ ٧) والسَرمذى (١٥٣٨) وغيرهم.
(^٣) فى المسند (حنين) وهو الصحيح.
(^٤) فى المسند بلفظْ (إذا أراد الله أن يخلق شيئًا لم يمنه شئ).
(^٥) تخريجه: رواه أحمد (٤٩/ ٣) وإسناده حسن.