233

তাওহীদ

التوحيد لابن منده

সম্পাদক

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

প্রকাশক

دار الهدي النبوي (مصر)

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

প্রকাশনার স্থান

دار الفضيلة (الرياض)

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
هذا إسناد متصل مشهور وعبدالله بن الوليد مِصرىّ.
(٥ - ١٣٢) أخبرنا على بن العباس الغَزِّى، قال: حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر بن راشد، عن أيوب (^١)، عن ابن أبى مُليكة (^٢)، عن عائشة رضى الله عنها أن النبى ﷺ قرأ: ﴿... فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ..﴾. (^٣). قال: إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنا الله ﷿ فاحذروهم (^٤).
ولهذا الحديث طرق. روى أبو غالب (^٥) عن أبى أمامة عن النبى ﷺ: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾ قال: زِيغَ بهم. رواه جماعة عنه.
(٦ - ١٣٣) أخبرنا على بن العباس، حدثنا محمد بن حماد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر عن قتادة: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾ (^٣). قال: الحَرورِيّة والسّبئية لقد كان أصحاب بدر، والحديبية، وأزواج النبى ﷺ، وأهل بيعة الرضوان من المهاجرين والأنصار، فيهم خبر وعبرةٌ/لمن اعتَبر، ما خَرَجَ واحد منهم ذكَر ولا أنثى بل كانوا يحَدِّثون بنَعْتِ رسول الله ﷺ إياهم، ولقد كانوا يبْغِضُونهم ويُعَادُونَهم ويَشُدّوا بأَيْدِيهم إذا لقوهم، ولو كان هدى لاجْتَمَع ولكن كانت ضَلالَه فَتُفَرّق وكذلك الأمر إذا كان من عند غير الله وُجِدَ فيه اختلافًا كثيرًا (^٦).

(^١) أيوب: هو السختيانى وقد تقدم.
(^٢) ابن أبى مليكة: هو عبيدالله بن عبد الله بن أبى مليكة، بن عبد الله ابنجدعان. أدرك ثلاثين من لم الصحابة، ثقة فقيه، مات سنة سبع عشرة ومائة. (تقريب ٤٣١/ ١).
(^٣) سورة آل عمران، آية: ٧.
(^٤) تخريجه: رواه مسلم (٢٦٦٥)، والترمذى (٢٩٩٤). وابن ماجه (٤٧). وأحمد (٤٨/ ٦).
(^٥) أبو غالب: صاحب أبى أمامه، بصرى، نزل أصبهان، قيل اسمه حرور، وقيل سعيد بن حزور، وقيل نافع، صدوق يخطئ، من الخامسة. (تقريب ٤٦٠/ ٢).
(^٦) تخريج: أخرجه ابن جرير فى التفسير (١٧٨/ ٣) وإسناده صحيح.

1 / 239