114

তাওহীদ

التوحيد لابن منده

সম্পাদক

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

প্রকাশক

دار الهدي النبوي (مصر)

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

প্রকাশনার স্থান

دار الفضيلة (الرياض)

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السابعة: فاستفتح جبريل ﵇ فقيل: من هذا؟ قال:
جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. ففتح لنا، وقالوا: مرحبًا به ولنعم المجئ جاء، قال سعيد بن أبى عروبة عند كل سماء قيل لهم مثل هذا يعنى من استفتاح جبريل ﵇. ومن قولهم له، فأتيت على إبراهيم ﵇ فقلت:
يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أبوك ابراهيم، فسلمت عليه فقال: مرحبًا بالابن الصالح والنبى الصالح، ثم رفع لنا البيت المعمور، قلت يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا (البيت المعمور) (^١)، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لايعودون (فيه آخر) (^١) ما عليهم، ثم رفعت لنا السدرة المنتهى، فحدث نبى الله ﷺ قال:) (^١) أن ورقها مثل أذان الفيلة وأن نبقها (^٢) قلال (^٣) هجر، و(حدث النبى - صلى الله) (^١) عليه وسلم - أنه رأى أربعة أنهار يخرجن من أصلها (نهران (^٤) باطنان، ونهران ظاهران فسألت جبريل) فقال: أما النهران الظاهران. فالنيل والفرات، وأما (الباطنان فنهران بالجنة) (^٤) قال نبى الله ﷺ: ثم أتيت بإنا (ئين أحدهما خمر والآخر لبن) (^٤) /فعُرضا على فاخترت اللبن، فقال لى:
أصبت أصاب الله بك أمتك ثم فرضت علىّ الصلاة. (^٥)
*****

(^١) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الروايات الأخرى.
(^٢) النبق: ثمر السدر واحدها نبقة بالفتح وبالكسر ويسكن. (تفسير غريب الحديث ٢٣٣).
(^٣) قلال: جمع قلّه وهى الحبّ العظيم، وفى القاموس: الحب هو الجرّة، أو الضخمة منها.
وهجر: هى قرية قريبة من المدينة وليست هجر البحرين، وكانت تعمل بها القلال. وروى شمر عن ابن جريج قال: أخبرنى من رأى قلال هجر: تسع القلة منها الفرق. قال عبد الرزاق الفرق (أربعة) أصوع بصاع سيدنا رسول الله ﷺ. (لسان العرب ١٥٥/ ٣ - النهاية ١٠٤/ ٤).
(^٤) بياض بالمخطوط وقد أثبتناها من روايات ابن منده كما فى كتاب الإيمان ٧٠٥/ ٢.
(^٥) تخريجه: أخرجه أحمد عن أنس نحره (١٤٨/ ٣، ١٤٩) والبخارى من حديث أنس عن أبى ذر رقم (٣٤٩، ١٦٣٦، ٣٤٣٢). ومسلم رقم (١٦٣)، وابن منده فى كتاب الإيمان من طرق متعددة (٦٨٤/ ٢، ٧١٣).

1 / 118