আন্ধ ব্যক্তির দুঃখ থেকে প্রশমন

মুল্লা আলী কারী d. 1014 AH
56

আন্ধ ব্যক্তির দুঃখ থেকে প্রশমন

تسلية الأعمى عن بلية العمى

তদারক

عبد الكريم بن صنيتان العمري

প্রকাশক

دار البخاري،المدينة المنورة

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٤هـ / ١٩٩٣م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

قال: "أذهب بصري بكاء يوسف، وقوس ظهري حزني على أخيه، فأوحى الله إليه: أتشكوني؟، وعزتي وجلالي لا أكشف ما بك حتى تدعوني، فعند ذلك قال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، فأوحى الله إليه: وعزتي لو كانا ميتين لأخرجتهما لك، وإنما وجدت عليكم - أي غضبت - لأنكم ذبحتم شاة، فقام به ببابكم مسكين، فلم تطعموه منها شيئا، وإن أحب خلقي إلي الأنبياء، ثم المساكين، فاصنع طعاما، وادع إليه المساكين، فصنع طعاما، ثم قال: من كان صائما فليفطر الليلة عند آل يعقوب. وروي أنه كان بعد ذلك إذا تغدى أمر من ينادي: من أراد الغداء فليأت يعقوب وإذا أفطر أمر من ينادي: من أراد أن يفطر فليأت يعقوب، فكان يتغذى ويتعشى مع المساكين١. وقد ورد أنه "إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى الفرج فإنه يورث العمى، ولا يكثر الكلام فإنه يورث الخرس " ٢ رواه الديلمي٣ في مسند الفردوس عن أبي هريرة ﵁.

١ ورد من طريق أنس ﵁: رواه الحاكم في المستدرك ٢/٣٤٨، ومال إلى تصحيحه، والبيهقي في الشعب ٣/ ٢٣٠ رقم (٣٤٠٣)، والطبراني في المعجم الصغير ٣١٣، رقم (٨٤٣)، وقال: لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به وهب بن بقية، والهيثمي في مجمع البحرين ٦/٣٧، رقم (٣٣٤١)، وقال في مجمع الزوائد ٧/٤٠: رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه محمد بن أحمد الباهلي البصري وهو ضعيف جدا. وذكره البغوي كما في تفسيره ٤/٢٦٧، وابن كثير ٢/٤٨٨، وأنكره، والسيوطي في الدر المنثور ٤/ ٦١. ٢الخرس: ذهاب الكلام والنطق. ٣ لم أقف عليه في مسند الفردوس، وقد رواه ابن عدى في الكامل ٢/٥٠٧، وابن أبى حاتم في العلل ٢/٢٩٥، وقال: موضوع، وابن حبان في كتاب المجروحين ١/٢٠٢، وقال: موضوع، وقال الذهبي في السير ٨/٥٢٥: باطل، وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعه المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة ٢/٢٠٩،. وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٧١) والسيوطي في اللأليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ٢/١٧٠، والشوكانى في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ١٢٨-٢١٧، رقم (٣٠) . وانظر: التلخيص الحبير ٣/١٤٩، نصب الراية ٤/٢٤٨، كنز العمال ١٦/٣٤٤، رقم (٤٤٨٤١) .

1 / 64