ولما كان يوم الثلاثاء حادي عشر شوال، استدعى هذا الرسول خضر ومعه: هدية جليلة من خيول عنها ثلاثون حصانا وعليها الجلال المذهبة، وأحضر ما ينيف على التمانين جمل، عليها من كل شي يهدی من الغرب مما يليق بهدايا الموك: من كل نوع. وقبل السلطان هديته وأكرمه وشرفه وكتب أجوبته. وجها على ما تحب. وكانت مكاتبته على عادة أهل المغرب في مكاتباتهم. وكتب جوابها بمثل ذلك.
পৃষ্ঠা ১৭৫