তারসি'উল-আখবার ওয়া তানউই'উল আতার, বুস্তান-ই গারাইবুল বুলদান এবং আল-মাসালিক ইলা জামিউল মামালিক
ترصيع الأخبار وتنويع الآثار والبستان في غرائب البلدان¶ والمسالك الا جميع الممالك
জনগুলি
============================================================
اللهتن غالب حضتن شيت: طرش والتزم الطاعة : فلما نفى العرب عن إشبيلية وبنى الموالى سورها استجلب: أهل إشبيلية عبد الله بن غالب هذا ، وكان صنيعة لمحمد بن الإمام عبد الله، وكان بحاضرة إشبيلية فى ذلك الوقت !
ققدم عليه بهدية وأظهر أنه يعتقد له . ولقى وجوه المولدين سرا وعاقدهم على أن يرجع إلى موضعه، وأن يبيع أطعمة كانت له فيه، ثم ينصرف إليهم ويثور معهم، فكتب محمد بالخبر إلى الإمام أبيه. فأوصل إلى نفسه جعد ابن عبد الغافر وأعلمه الأمر . واجتمع رأيهما على الخروج مع أصبغ بن عيسى بالخيل، وأن يظهر الإمام لأصبغ بن عيى أن خروجهما لمحاربة العرب بقرموته، وأن يكون ذلك فى اليوم الثانى من انفراده بالإمام . وخرج جعد عنه ، وانطوى على ما جرى يينه ويينه . فلما كان فى اليوم الثانى وتوافيا فى البيت مع الوزير، أوصلهم الإمام عبد الله إلى نفسه، وذكر لهم ما صح
عنده من تشغيب العرب الداخلين بقرمونه، وأنه رأى إخراج جعد وأصبغ ابن بعيسى فى الخيل إلى قرمونه لمحاربتهم ؛ فصوبوا رأيه . وأمر بالكتاب إلى عبد الله بن غالب بالخروج إليهما فى أصحابه، وأن يتوجه معهما، فنفذ الكتاب إليه. وخرج جعد وأصبغ فاصلين من قرطبة بالعكر. ولما وازى المعسكر شنت طريش خرج إليهما عبد الله بن غالب ، ودخل فى المعكر . فلما قربوا من قرمونه خرج أصبغ بن عيسى إلى جانب من جوانب العسكر متصيدا.
ن فبطش جعد بعبد الله بن غالب، وقتل بين يديه، وبعث براسه إلى عرب 18 قرمونة فخرجوا إليه . واتصل الخبر بأهل حاضرة إشبيلية فثاروا على محمد، وحاصروه)على ما ذكرنا قبل هذا .
موسى بن مفلت ويونس بن محمد: ومن المنتزين المستمكين باسم الطاعة موسى ويونس. ضبطا حصن لبخش
পৃষ্ঠা ১২০