حدثنا أسلم، قال ثنا عمر بن سلم، قال ثنا قرة بن عيسى، قَالَ ثنا الربيع بن أبي صالح، قَالَ: دخلت على سعيد بن جبير حين جيء به إلى الحجاج وهو موثق. فبكيت. فقال: ما يبكيك؟ قلت: الذي أرى بك.
قَالَ: فلا تبك، فإن هذا قد كان في علم الله تعالى. ثم قرأ مَا أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
«٣٩» الآية.
الفضل بن سويد
حدثنا أسلم، قَالَ ثنا مُحَمَّد بن إِدْرِيس المكي، قَالَ: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد عن الفضل بن سويد، قَالَ: كان أبي أوصى بي إلى الحجاج. فكنت في حجره. فجيء بسعيد بن جبير، وأنا أشاهد، فعاتبه معاتبة الرجل ولده. ثم قَالَ: ألم أشركك في أمانتي؟ ألم أفعل؟ ألم أفعل؟ فافتلتت