ইত্তিসাকের যুগ: আরব জাতির ইতিহাস (পার্ট চার)
عصر الاتساق: تاريخ الأمة العربية (الجزء الرابع)
জনগুলি
الفنون الجميلة
اضطر الخلفاء لما أرادوا زخرفة المساجد والقصور والمشافي والحمامات إلى ترويج الفنون الجميلة من نحت وزخرفة وتصوير، ولكن لما حرم الإسلام تصوير الأشخاص فقد روى «البخاري 7: 61»: «أن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون.» وجه الأمويون عناية فنانيهم من رجال الفسيفساء والتصوير والنحت إلى إتقان الزخارف والصور الخالية من الصور الإنسانية أو الحيوانية. وإن في الآثار الباقية إلى اليوم في مساجد دمشق والصخرة وقصر الحير وخربة الفجر والمشتى وقصر عمرة، لوحات رائعة للفن الإسلامي، ولكن يظهر أنهم كانوا يشذون في بعض الأحيان، فيصورون بعض الأناس والحيوانات في قصورهم وحماماتهم.
الموسيقى
كان العرب في الجاهلية - وبخاصة أهل اليمن والحجاز - ذوي ملكات موسيقية، فلما جاء الإسلام وحرم اللهو والعبث غير البريء، انصرف الناس إلى تجويد النواحي الغنائية الباقية من قراءة القرآن والحداد والأناشيد البريئة، وكانوا يستعملون المزاهر والمزامير والدفوف. وكان الرسول والخلفاء الراشدون لا يتحرجون من استماع الغناء البريء العفيف لفظه، فلما جاء بنو أمية، وضربت الدولة بسهم وافر في الحضارة، عني بالموسيقى عناية كثيرة، ونبغ في الحجاز واليمن والشام جمهرة من متقني الغناء، وخاصة في الحجاز، حين أريد إقصاؤه عن مناوأة السياسة والحياة العامة. ومن مشاهير المغنين المسلمين طويس، وهو أول من غنى بالمدينة، ويعتبر أبا الغناء العربي (492)، ويظن أنه أول من غنى مصحوبا بآلات موسيقية، وابن سريج مولى سكينة أحد المغنين الأربعة العظام في الإسلام، وهو الذي أدخل العود الفارسي إلى بلاد العرب، وسعيد بن مسحج من مغني مكة، كان أعظم مغني عصره، فكان في الشام وفارس والروم.
50
وقد كان ببلاط دمشق في عهد الوليد الأول ويزيد الثاني والوليد الثاني جماعة من مشاهير المغنين وعلى رأسهم معبد
51
وابن سريج وحنين الحيري وغيرهم من كبار مغني العراق والحجاز.
52
القسم الثاني: البيت الأموي في المغرب
অজানা পৃষ্ঠা