============================================================
التاريغ الصالن والهند، والقبط، والأساود، والثوبة، والزنج، والزغاوة، وكان له من غربي النيل إلى ما وراءه(11) من منخر(11 الدبور (11.
وأما يافث فمن ولده(4) الروم، والصقالبة، وبرجان، والأسبان(5)، وهم أهل الأندلس، والجلالقة، والملاقطة، والثرك، والخزر، وياجوج، وماجوج، واليونانتون كلهم(2).
وكان له من فيسون إلى منخر(4) ريح الدبور هود عليه السلام ثم بعث الله تعالى بعد نوح هودا عليه السلام إلى قومه عاد وهوما: عاد ين ارم بن سام ين نوح، واختلف ني نب هود، فقيل هو هود بن عبدالله بن رياح"، بن الخلود بن عاد بن غؤص،110 بن ازم .
وذكر بعض الشابين أنه عابر (11) بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، وكان قومه عاد يعبدون الأوثان فدعاهم إلى توحيد الله تعالى وطاعته، فكذبوه وعادوا في غيهم ستين ثلاثا حتى /17) جهدوا، فأوقدوا وفدا إلى مكة ليستسقوا لهم، وفيهم قيل من عثر فاستسقى، قيل لقومه، فرفعت له ثلات سحابات، ونودي منها: اختر، فجمل يقول لسحابة(111 منها: اذهي إلى بتي فلان. فمرت به سحابة سوداء، فقال: اذهبي الى عاد، فتودي منها: خذها رمادا رفددا، لا تدغ من عاد أحد](13)، لا ولا والدا ولا ولدا، إلا جعلتهم همدا. فساق الله تعالى تلك السحابة إلى عاد، فلما رأوها استيشروا بها وقالوا: هذا عارض ممطرنا. قال الله تعالى : بل فرما أستعجلثم يوه ربيع فيها عذاب اليم *شدير كل شيم بأمر ربها} (الاحقاف: 24 و25) ف سنرها عليهم سبع ليال وتمنية أيام مشوما} [الحاقة: 7]، والحسوم: الدائمة (114).
قيل: لم تخرج الربح قط إلا بمكيال إلا ذلك اليوم، فإنها عتث على الخزنة فغلبتهم، فلما هلكوا كلهم بعث الله تعالى طيرا سودا فنقلتهم إلى البحر { فأسبحوا لا يري (115 إلا (2) في الأصل: همحر".
(1) في الأصل: "وراء4.
(3) الطبري 197/1، الاتباء 7د، البستان 11.
(4) في الأصل: قولد".
(5) في الأصل: "الاشيان9 (1) المعارف 66، الإنباء 57، البستان 12، تاريخ مجموع التوادر 34/1.
(7) في الأصل: *مبحره .
(4) في الأصل: "وهم،.
(9) في الأصل: "رياح".
(10) في الأصل : "عوض".
(12) في الاصل: ايقول لسحابه سحابة9 (11) في الأصل: 1عاد4.
(13) الطبري 214/1 تفسير 511/12 515.
(14)الطبري 222/1.
(15) في الاصل: اترى".
পৃষ্ঠা ১০৪