146

তারিখ মুয়াজ্জম

التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

সম্পাদক

لجنة مختصة من المحققين

প্রকাশক

دار النوادر

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣١ هـ - ٢٠١١ م

প্রকাশনার স্থান

سوريا

জনগুলি

وأقام ﵇ بعَرَصَة بدر ثلاثَ ليال، وجميع من استُشهد من المسلمين أربعة عشر رجلًا: ستة من المهاجرين، وثمانية من الأنصار.
ولما وصل النبيُّ ﷺ إلى الصفراء راجعًا من بدر، أمر عليًا بضرب عنق النَّضْر بن الحارث، وكان من شدة عداوته للنبي ﷺ، إذا تلا النبي ﷺ القرآن، يقول لقريش: ما يأتيكم محمدٌ إلا بأساطيرِ الأولين.
ثم أمر بضرب عنق عُقبة بن أبي مُعَيْطِ بنِ أمية.
وكان عثمان بن عفان قد تخلَّف عن رسول الله ﷺ في المدينة بأمره، بسبب مرض زوجته رقيةَ بنتِ رسول الله ﷺ، وماتت رقيةُ في غيبة رسول الله ﷺ، وكانت مدةُ غيبةِ رسول الله ﷺ تسعة عشر يومًا.
* وفيها: هلك أبو لهب عبدُ العُزَّى بنُ عبد المطلب بن هشام، لما جاءه الخبر بمكة، وما وقع في غزوة بدر، فلم يبقَ غير سبع ليال، ومات كَمَدًا وحزنًا، بمرض العدسة، وهي قرحة كانت العرب تتشاءم بها، ويرون أنها تُعدي أشدَّ العدوى، فلما أصابت أبا لهب، تباعدَ عنه بنوه، وبقي بعد موته ثلاثًا، لا يَقْرَبُه أحد، فلما خافوا السُّبَّة في تركه، حفروا له حفرةً، ثم دفعوه بعُود في حفرته، وقذفوه بالحجارة من بعيدٍ حتى وارَوْه.
* وفيها: غزوةُ بني قينقاع من اليهود، وأمر بإجلائهم، وغنم رسول الله ﷺ والمسلمون جميع أموالهم.
* وفيها: غزوة السويق، وكان من أمرها: أن أبا سفيان حلف أن

1 / 121