337

تكره، ولا تطيق رده، قال: خذوه، قال: ان بعد موقفك هذا موقفا، وإن بعد أخذتك هذه اخذة، فانظر لمن تكون العاقبة، قال: فجزع المنصور من قوله جزعا شديدا ظهر فيه ثم قتله.

~~أنبانى محمد بن يزيد عن عمر بن عبيدة قال : حدثنى عبد الله بن حن بن عمر بن حبيب - من أهل ينبع - قال : لما أتى أبو جعفر برء وس من كان مع محمد بن عبد الله

ابن حسن قال : «هكذا فليكن الناس ، طلبت محمدا فاشتمل

هؤلاء عليه، ثم نقلوه

وانتقلوا معه ثم أقاموا معه فصبروا حتى قتلواه .

~~وأنبأنى محمد عن عمر قال : أنشدتى عيسى وإبراهيم بن مصعب بن عمارة بن حمزة ابن مصعب ومحمد بن يحيي ومحمد بن حسن بن ديالة لعيد الله بن مصعب يرئي محمدا وإبراهيم ابنى عبد الله :

يا صاحبى دعا الملامة واعلما

أن لست في هذا بالوم منكما

وقفا بيقبر ابن النبى فسليا

بأس أن تقفا به فتسلما

قبر تضمن خير أهل زمانه

حسيا وطيب سجية وتكرما

رجل نفى بالعدل جور بلاده

وعفا عظيمات الأمور وأنعما

لم يجتنب قصد النبى ولم يحد

عنه ولم يفتح بفاحشة فما

لو أعظم الحدثان شيئا قبله

بعد النبى به لكنت المعظما

أو كان أمتع بالسلامة قبله

أجذا لكان قضاؤه أن يسلما

ضحوا بابراهيم خير ضحية

فتصرمت أيامه وتصرما

بطل يخوض بنفه غمراتها

لا طائشا رعنا ولا مستسلما

حتى مضت فيه السيوف وربما

كانت حتوفهم السيوف وربما ----

পৃষ্ঠা ৩৯৭