273

ابن على ويحيى بن جعفر على باب المدود1) وفى دمشق يومئذ الوليد بن معاوية بن مروان (2) فى خمسين ألف مقاتل من أهل دمشق وسائر كور أهل الشام، فحاصر أهل دمشق، وقاتلوهم من الأبواب كلها، فكان أول من صعد من الباب الشرقى عبد الله السمرقندى الطائى. قال : «وسودت اليمن من دمشق، وقاتلوهم من الأبواب، وبعثوا بالطاعة ، ووثب من بها من اليمن على مضر فقتلوهم مقتلة عظيمة، وفتحوا الأبواب، ووثبوا بالوليد بن معاوية - عاملهم - فقتلوه ودخلت الجنود عليهم من كل باب، ورفع عبد الله عنهم السيف ، وهدم سور دمشق، فبلغ ذلك مروان

وهو نازل بفلسطين على نهر أبي فطرس

فهرب إلى مصر، وارتحل عبد الله ومن

معه يريد فلسطين، وأتى صالح بن على كتاب أمير المؤمنين يأمره بالمسير فى طلب ----

পৃষ্ঠা ৩২৮