তারিখ আল-মালিক আল-জহির

ইবন সাদ্দাদ d. 684 AH
80

তারিখ আল-মালিক আল-জহির

تاريخ الملك الظاهر

জনগুলি

الملك السعيد فحمله الشوق إليه على البكاء عليه ، فسأله الأمراء عن سبب بكائه فأخبرهم بما خطر في سويدائه ، فطلبوا منه إحضاره فأجابهم إلى ذلك .

ذكر فتح حصن القصير

وهذا الحصن بين حارم وأنطاكية ، كان فيه رجل قسيس عظيم عند الفرنج يقصدونه فيه للتبرك به ، وكان مولانا السلطان قد امر التركمان وبعض عسكر حلب محاصرته ، وذلك في ذي الحجة من سنة ثلاث وسبعين . فلم يزل محاصرا إلى أن بعث إليه الأمير سيف الدين بلبان الرومي الدوادار ، فحصلت بينه وبين القسيس مرماسلات فيها ضرب من الخداع آلجاه الحال منها إلى النزول إليه والاجتماع به . فلما اجتمع به [ سيف الدين) آكرمه ، وجعل عليه عيونا تمنعه من التصرف والعود الى الحصن من حيث لم يشعر . ولم يزل ملاطفأ له بالمواعيد إلى أن سلم له الحصن واطلقه ووفى له بما كان وعده به [ وحمل أهله إلى الجهات التي قصدوها] وذلك في الثالث والعشرين من جمادى الأولى من هذه السنة .

পৃষ্ঠা ১২১