وقول جعفر بن محمد (عليه السلام): «اللهم ارم من رماها وعاد من عاداها».
وقوله (عليه السلام): «تربة تحبنا، ونحبها».
فأما ما هم به الملوك وأرباب السلطان فيها من السوء ودفاع الله عنها فكثير:
قال المنصور لجعفر بن محمد (عليه السلام): إني قد هممت أن أبعث إلى الكوفة من ينقض منازلها ويجمر نخلها ويستصفي أموالها ويقتل أهل الريبة منها فأشر علي.
فقال: «يا أمير المؤمنين إن المرء ليقتدي بسلفه ولك أسلاف ثلاثة: سليمان أعطي فشكر وأيوب ابتلي فصبر، ويوسف قدر فغفر، فاقتد بأيهم شئت».
فصمت قليلا ثم قال: قد غفرت.
وروى أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي في كتاب المنتظم (2): أن زيادا لما حصبه أهل الكوفة وهو يخطب على المنبر قطع أيدي ثمانين منهم، وهم أن يخرب دورهم ويجمر نخلهم، فجمعهم حتى ملأ بهم المسجد والرحبة يعرضهم على البراءة من علي، وعلم أنهم سيمتنعون فيحتج بذلك على استئصالهم وإخراب بلدهم.
قال عبد الرحمن بن السائب الأنصاري: فإني لمع نفر من قومي والناس يومئذ في أمر عظيم، إذ هومت تهويمة فرأيت شيئا أقبل طويل العنق مثل عنق البعير أهدر
পৃষ্ঠা ৭২
[مقدمة المؤلف]
فضل مسجد الكوفة
قدم مسجد الكوفة
أول من أسس مسجد الكوفة
تحديد مقامات مسجد الكوفة
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
تخيير المسافر بين القصر والتمام في مسجد الكوفة
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
أبواب مسجد الكوفة
آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
الكوفة ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في فضل الكوفة
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
المساجد المباركة بالكوفة
المساجد الملعونة في الكوفة
بقية المساجد المباركة في الكوفة
عودا على بدء
قصر الإمارة في الكوفة
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
في أنه (عليه السلام) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
الكوفة في معاجم اللغة
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
الكوفة في التاريخ
حدود الكوفة
تخطيط الكوفة
تعديل العشائر والقبائل
إعادة تعريف الناس
الصحاري
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة وجد العمل المالي المتقن في الحيرة أولا ثم الكوفة، ثم المدائن، ثم بغداد وإليك التفصيل: