أما شعره: ففي الدرجة الأولى من المتانة والبلاغة، وهو مشهور بفخامة المعاني ومتانة المباني، ولم يدع بابا من أبواب الشعر إلا طرقه وأجاد فيه، وخصوصا الحكم والحماسة والمديح والفخر والعتاب (2)، وحوى شعره من الفلسفة والحكمة ما جرى على ألسنة الناس مجرى الأمثال (3)، واقتبس كثيرون من المنشئين معانيه، وحلوا شعره إلى نثر أدخلوه في نثرهم، كما فعل الصاحب بن عباد (4)، أو نظموه لأنفسهم كما فعل أبو بكر الخوارزمي وغيره.
مضى على شعره نحو ألف سنة ولا يزال موضع مناقشات أهل الأدب، وكثيرا ما اشتغلوا في تفسير أشعاره وحل مشكلها وعويصها، وألفت الكتب في ذكر جيده ورديئه، وتكلم الأفاضل في الوساطة بينه وبين خصومه (5)، والإفصاح عن أبكار كلامه، وتفرقوا فرقا في مدحه والقدح فيه والتعصب له وعليه (6)، وذلك دليل على وفور فضله وتقدمه على أقرانه، والكامل من عدت سقطاته والسعيد من حسبت هفواته.
وممن درس شعر المتنبي وبين حسنه وقبيحه (7) ونقده أبو منصور الثعالبي في الجزء الأول من يتيمة الدهر، فإنه بين حسناته وسيئاته مفصلا مع سائر أخباره في نحو مائة صفحة (8)، ولم يبق شاعر أو أديب جاء بعد المتنبي إلا انتقده.
وقد جمع ديوانه ورتب على الحروف، وشرحه كثيرون ، وطبع في الهند ومصر والشام وغيرها، ومن شروحه المطبوعة: شرح الواحدي علي بن أحمد المتوفى
পৃষ্ঠা ৫০৯
[مقدمة المؤلف]
فضل مسجد الكوفة
قدم مسجد الكوفة
أول من أسس مسجد الكوفة
تحديد مقامات مسجد الكوفة
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
تخيير المسافر بين القصر والتمام في مسجد الكوفة
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
أبواب مسجد الكوفة
آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
الكوفة ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في فضل الكوفة
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
المساجد المباركة بالكوفة
المساجد الملعونة في الكوفة
بقية المساجد المباركة في الكوفة
عودا على بدء
قصر الإمارة في الكوفة
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
في أنه (عليه السلام) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
الكوفة في معاجم اللغة
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
الكوفة في التاريخ
حدود الكوفة
تخطيط الكوفة
تعديل العشائر والقبائل
إعادة تعريف الناس
الصحاري
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة وجد العمل المالي المتقن في الحيرة أولا ثم الكوفة، ثم المدائن، ثم بغداد وإليك التفصيل: