তারিখ জরজান
تاريخ جرجان
সম্পাদক
تحت مراقبة محمد عبد المعيد خان
প্রকাশক
عالم الكتب
সংস্করণ
الرابعة ١٤٠٧ هـ
প্রকাশনার বছর
١٩٨٧ م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
জনগুলি
•Islamic history
Biographies and Classes and Virtues
Biographies and Virtues of the Companions
Physical Geography
অঞ্চলগুলি
•ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
أخبرنا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّدِ الْبَكَّائِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ١٤٥/ب الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الجرجاني حدثنا معاذ يعني بن هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: تَحَدَّثَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى أَكْرَيْنَا١ الْحَدِيثَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِينَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ فَقَالَ: "قَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ وَأُمَمُهَا ٢ وَأَتْبَاعُهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَأَتْبَاعُهُ وَمَعَهُ الثَّلاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَا مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ حَتَّى مَرَّ عَلَيَّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي قُلْتُ: رَبِّ مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ أُمَّتِي؟ قَالَ: انْظُرْ إِلَى يَمِينِكِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قِيلَ: رَضِيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضِيتُ قِيلَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ فَإِذَا الأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قِيلَ: رَضِيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضِيتُ، قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلونَ الْجَنَّةَ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ" فَأَنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَحَدُ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ" ثُمَّ أَنْشَأَ رَجُلٌ آَخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ" فَذَكَرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "فَإِن اسْتَطَعْتُمْ فِدًا لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي أَنْ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الأُفُقِ فَإِنِّي رَأَيْتُ عِنْدَهُ نَاسًا يَتَهَاوَشُونَ" وَذَكَرَ لَنَا أَنَّ رِجَالا مِنَ الْمُؤْمِنيِنَ تَرَاجَعُوا وَقَالَ:٣ مَا تَرَوْنَ عَمْلَ هَؤُلاءِ حَتَّى صُيِّرُوا مِنْ وَرَائِهِمْ قَالُوا٤ هَؤُلاءِ نَاسٌ وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ فَلَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ
١ أي أطلنا كما في النهاية.
٢ في الأصل "وأمتها" وراجع مسند أحمد "١/٤٠١".
٣ الظاهر "وقالوا".
٤ في الأصل "إن قالوا".
1 / 373