উন্মাদের ইতিহাস: প্রাচীন যুগ থেকে আজ অবধি

সারা রাজাই ইউসুফ d. 1450 AH
185

উন্মাদের ইতিহাস: প্রাচীন যুগ থেকে আজ অবধি

تاريخ الجنون: من العصور القديمة وحتى يومنا هذا

জনগুলি

2

H

5

OH (الإيثانول) بما فيها النبيذ)، وطلب من مديري المصحات العكوف على التمييز بين ثلاث مجموعات: (أ) إدمان الخمور البسيط (اضطراب عقلي وهذيان مصحوب بضلالات وصرع وضعف في القدرات والشلل العام، إلخ)؛ حيث ثبت أن التسمم الكحولي هو السبب الحصري لهذه الاضطرابات العقلية. (ب) إدمان الخمور الذي يزيد من تعقيده الإصابة بالانحطاط أو الوهن العقلي أو الوراثة. (ج) وجود أجداد مدمني خمور.

وبعد كل هذا، ظل المرضى مدمنو الخمور - سواء أكانوا ذوي الحالات النفسية المرضية أم لا - طوال القرن العشرين يتكدسون في مصحات الأمراض العقلية، باستثناء حالات «كمون المرض أو الإقلاع» التي حدثت خلال الحربين العالميتين. ولقد ظل الأطباء النفسيون في المصحات يتساهلون مع وجود هؤلاء المدمنين تحت رعايتهم، دون اعتبارهم في حاجة للطب النفسي. فإدمان الخمور شديد التحول هذا سيختفي - على نحو مفارق - وراء وجوده الكلي، تاركا المبالغة و«الجنون الناتج عن الكحوليات» (د. جان إيف سيمون) وصولا إلى الابتذال.

15

في التقرير الذي قمنا به عام 1983 حول موضوع «إدمان الكحول والطب النفسي» لصالح اللجنة العليا لدراسة وجمع بيانات حول إدمان الخمور،

16

توصل الأستاذ هنري برنارد إلى الآتي: «يبدو إدمان الخمور من دون وجه ولا صوت ؛ فهو يندمج في المشهد الكبير ككل، فاقدا عمقه كمجال خاص، ويشارك في رمادية الأشياء، ولا يستدعي اهتماما مباشرا خاصا. وعلاوة على ذلك، ألا يعتبره الطب - مهما ازداد اهتمامه به - أمرا إضافيا لا نفعل الكثير حياله؟ ألا يستخدمه كسبب خارجي غامض لأمراض كثيرة، عندما ظهر علم تتبع سبب المرض ليحل محل علم نشأة الأمراض؟ الأمر مشابه في مجال الطب النفسي بشكل عام. فمكانة إدمان الخمور في مجالات الدراسة والبحث وأدب التخصص لا تتناسب أبدا مع مكانته داخل خدمات المصحات، وكأن باقي مجالات علم النفس الطبي كانت هي وحدها الجديرة بالتقدير والدراسة. فالمناقشات الطويلة الفارغة حول انتماء إدمان الخمور من عدمه لمجال الطب النفسي - في الوقت الذي كان فيه مدمنو الخمور موجودين بالفعل في مصحات للأمراض العقلية - إنما يدل قبل كل شيء على عجز كبير. باختصار، يمكن القول بأنه إذا كان مدمن الخمور يحول إدمانه إلى أمر عادي، فإن الطب النفسي يزيد من هذا الأمر!»

17

অজানা পৃষ্ঠা